«نبض الخليج»
أكد مؤسسو الشركات الجديدة التي انضمت إلى عضوية غرفة تجارة دبي في مارس 2026، ثقتهم الراسخة في بيئة الأعمال في الإمارة، وأشادوا بمرونة دبي وقدرتها على التكيف مع كافة الظروف وجاذبيتها الاستثمارية المتجددة، رغم التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، مؤكدين أن دبي خيارهم الأول لتأسيس الأعمال.
وأضافوا أن ثقتهم في دبي ترتكز على عدة ركائز أساسية، من بينها الاستقرار والموثوقية، إذ أثبتت دبي خلال العقود الماضية أنها تمتلك منظومة متكاملة من السياسات التشريعية المتقدمة والأمن والأمان.
وقال مهند الناطور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أورثو هب لتجارة الأدوات والمستلزمات الطبية العلاجية والجراحية: “إن قرار تأسيس الشركة في دبي وإضافتها إلى محفظة شركات مجموعتنا في هذا الوقت لم يكن نتيجة الصدفة، بل هو قرار استراتيجي مبني على قراءة دقيقة للمشهد الاقتصادي والسياسي، نابع من ثقتنا بتجاربنا السابقة، والتي تتجسد في النجاحات التي حققناها على مدى السنوات الماضية. ونؤمن بأن دبي ليست مجرد مركز مالي إقليمي، بل هي نموذج عالمي للمرونة الاقتصادية والقدرة على تحويل التحديات الجيوسياسية. فرص النمو العالمية.
وأضاف: «إن ثقتنا في دبي ترتكز على عدة ركائز أساسية تشمل الاستقرار والموثوقية، حيث أثبتت دبي على مدى العقود الماضية أنها تمتلك منظومة متكاملة من السياسات التشريعية المتقدمة والأمن والسلامة، ما يوفر بيئة آمنة لرأس المال، ويجعلها الخيار الأول والوجهة الأولى في المنطقة بغض النظر عن الظروف المحيطة، إضافة إلى البنية التحتية والخدمات اللوجستية المتفوقة، كما توفر دبي اتصالاً عالمياً لا مثيل له عبر موانئها ومطاراتها، ما يسهل وصولنا إلى الأسواق العالمية بسلاسة وكفاءة، وهو عامل حاسم في تحقيق النمو». استمرارية الأعمال.
وتابع: «لا نرى في الأحداث الجارية عائقاً، بل اختباراً جديداً لمرونة دبي، التي ظلت دائماً تخرج من الأزمات العالمية أقوى وأكثر تأثيراً، ومن هنا، نفتخر بأن نكون جزءاً من هذا النسيج الاقتصادي الحيوي، ومساهمين في مسيرة التنمية التي تقودها دولة الإمارات نحو المستقبل».
من جانبه، أكد المؤسس والمدير العام لشركة ترو جلو لخدمات التنظيف، برايت توبيز، أن قرار تأسيس شركته في دبي خلال مارس 2026 جاء مدفوعاً برؤية استراتيجية طويلة الأمد وثقة راسخة بديناميكية دبي، مشيراً إلى أن الوتيرة السريعة لنمو اقتصاد الإمارة تواصل تعزيز الطلب على الخدمات الموثوقة وعالية الجودة، ما شجعه على إطلاق مشروع قائم على الاستمرارية والموثوقية.
وأضاف توبيز: «على مدى أكثر من خمس سنوات من إقامتي في دبي، تابعت عن كثب مسيرة نموها الملحوظ، ومرونتها العالية، وقدرتها المستمرة على التكيف مع مختلف المتغيرات، ما عزز قناعتي بمتانة آفاقها المستقبلية».
وأكد أن النهج الاستباقي الذي تتبناه دبي، إضافة إلى نظام الدعم المتكامل الذي توفره لرواد الأعمال، ساهم في خلق بيئة مثالية لا تقتصر على إطلاق المشاريع فحسب، بل تمتد إلى تطويرها وتعزيز قدرتها التنافسية.
وقال: “كان الدافع الأبرز بالنسبة لي هو السمعة الراسخة التي تتمتع بها دبي في مجال الاستقرار والابتكار، إلى جانب التزامها الحقيقي بتمكين رواد الأعمال والشركات الصغيرة. وحتى في ظل حالة عدم اليقين العالمية، تواصل الإمارة توفير فرص الجودة الحقيقية لأولئك الذين يركزون ومنضبطون وملتزمون بتوفير الجودة المستدامة”.
وفي السياق نفسه، قال المؤسس والمدير العام لشركة Keep Run Technology، عامر قمة، إن دبي أثبتت دائماً قدراتها التنافسية كبيئة أعمال مستقرة قادرة على التكيف السريع، مدعومة برؤية قيادية واضحة وبنية تحتية عالمية المستوى.
وأضاف: “اختياري لدبي لم يكن مجرد صدفة، فقد ولدت في الإمارة وعملت فيها طوال مسيرتي المهنية، وخضت تجارب مهنية مختلفة منحتني خبرة عملية واسعة. ومع مرور الوقت، تمكنت من تأسيس قاعدة معرفية ومهنية متينة وصقل رؤيتي في مجال إدارة الأعمال، مما دفعني إلى اتخاذ قرار الاستقالة والتحرك بثقة نحو تأسيس مشروعي الخاص”.
وأوضح المؤسس والمدير العام لشركة Keep Run Technology المتخصصة في حلول الاستمرارية والنسخ الاحتياطي والخوادم عالية الجاهزية، أن اختياره لدبي وقراره تأسيس شركته هناك مدفوع بعدة عوامل، أبرزها سهولة تأسيس الشركات وسرعة الإجراءات، بالإضافة إلى البيئة الاستثمارية الجاذبة والتشريعات المرنة التي تدعم نمو الأعمال، بالإضافة إلى الاستقرار وجودة الحياة العالية والأمن والسلامة.
2709 شركات جديدة تنضم إلى غرفة دبي خلال شهر مارس
سجلت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، انضمام 2709 شركات جديدة إلى عضويتها خلال شهر مارس من العام الجاري، في مؤشر على مكانة دبي الاستثمارية المتنامية وسمعتها العالمية كوجهة رائدة للأعمال والتجارة والاستثمار في كافة الظروف.
وقال محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: «إن انضمام المزيد من الشركات إلى عضوية غرفة تجارة دبي خلال شهر مارس، يعد مؤشراً واضحاً على أن الزخم الاستثماري في دبي لا يتراجع، كما أنه يجسد الثقة الراسخة التي تتمتع بها الإمارة بين مجتمع الأعمال العالمي، بفضل بيئتها الاستثمارية الديناميكية، والبنية التحتية المتقدمة، والمنظومة التنظيمية المتقدمة، بالإضافة إلى السياسات الاقتصادية التي تواكب نبض الأسواق وتلبي متطلبات النمو في جميع مراحله».
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
