«نبض الخليج»
تحت رعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة انطلقت جلسات ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي الذي نظمته وزارة الثقافةفي مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، وصاحب السمو الأمير سعود بن سلطان بن عبد الله، وصاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت محمد بن عبد الله، وصاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود، وصاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز، وصاحبة السمو الأميرة أضواء بنت يزيد بن عبد الله، صاحبة السمو الأميرة لولوة بنت نواف بن محمد، ومعالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز، والرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز. "مؤسسة مسك الخيرية" الدكتور بدر بن حمود البدر، ولفيف من الشخصيات الثقافية والاجتماعية.
ويشهد اليوم الأول عقد ثماني جلسات حوارية شارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين المحليين والدوليين، لمناقشة عدة محاور استراتيجية حول القطاع الثقافي غير الربحي؛ ويتناول واقعها الحالي، ودورها في صناعة المستقبل في ضوء الاتجاهات الحديثة، والمستقبل الإنساني المشترك، ودور الثقافة كقوة ناعمة، وأهمية تمكين المنظمات الثقافية غير الربحية لبناء أثر ثقافي واقتصادي مستدام، مع استعراض نماذج للتعاونيات الثقافية، ودور المسؤولية الاجتماعية في تنمية القطاع غير الربحي.
المبادرات التفاعلية
وينظم المنتدى عددا من المحاور والمبادرات التفاعلية على مدى يومين متتاليين؛ ومن بينها جلسات حوارية تجمع قادة القطاع وصناع القرار، ومختبر المعرفة الذي يقدم ورش عمل تطبيقية متخصصة في الحوكمة والاستدامة وقياس الأثر وتنمية الموارد، بالإضافة إلى جلسات إرشادية تقدم لقاءات إرشادية فردية مع الخبراء، و360 لقاء تهدف إلى تعزيز التواصل وبناء الشراكات، ومنصة الإلهام التي تعرض تجارب ملهمة لمنظمات ثقافية غير ربحية، بالإضافة إلى بوابة التمكين التي تطرح برامج الدعم وآليات الاستفادة منها.
كما شهد المنتدى توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين العديد من الجهات والهيئات الحكومية والجهات المحتملة والمنظمات الثقافية غير الربحية، في إطار تعزيز الشراكات ودعم مسارات الاستدامة وتمكين المنظمات الثقافية غير الربحية من توسيع نطاق عملها وتحقيق أثر ثقافي ومجتمعي مستدام.
صناعة المستقبل الثقافي
ويأتي المنتدى لتسليط الضوء على القطاع الثقافي غير الربحي ودوره في صناعة المستقبل الثقافي، والفرص الغنية التي يوفرها القطاع الذي يشهد نهضة كبيرة. منذ أن أطلقت وزارة الثقافة استراتيجية القطاع الثقافي غير الربحي، التي تضمنت مجموعة من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة إنشاء الجمعيات المهنية التي انطلقت عام 2021، وشهدت إنشاء 16 جمعية مهنية، ومواءمة عدة جهات انتقلت من وزارة الإعلام إلى وزارة الثقافة، ومبادرة تصنيف وتأهيل المنظمات للدعم، وتطوير المنظمات الثقافية غير الربحية، وإطلاق برنامج الدعم مقابل الأداء؛ تشجيع المنظمات غير الربحية على التقدم بطلب للحصول على الدعم المالي المشروط بالأداء؛ ضمان تحقيق التأثير في القطاع الثقافي وسد الفجوات في سلسلة القيمة الثقافية.
وتهدف وزارة الثقافة إلى تحقيق التكامل بين مختلف أطراف المنظومة الثقافية، وتوطين المعرفة واستثمار أفضل الممارسات المحلية والعالمية، ورفع مستوى الوعي والمعرفة ببرامج وخدمات القطاع الثقافي غير الربحي، وتشجيع الأفراد والجهات المانحة وإبراز الفرص والتجارب الملهمة، إضافة إلى المساهمة في تعزيز الجاهزية المؤسسية والمالية للمؤسسات الثقافية غير الربحية، استمراراً لجهود المنظومة الثقافية لتحقيق أهداف الاستراتيجية. الثقافة الوطنية، تحت مظلة رؤية السعودية 2030، مما يساهم في دعم نمو القطاع وتوسيع نطاق تأثيره الثقافي والمجتمعي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
