«نبض الخليج»
العين في 23 أبريل/وام/ كشف الدكتور خالد الأميري مدير مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، عن تفاصيل مشروع بحثي عالمي يهدف إلى إحداث ثورة في قطاع الزراعة والاستدامة، من خلال تقنيات “إعادة البرمجة البيولوجية” للخلايا، وهو ما يضع الدولة في مقدمة خارطة الابتكار العلمي العالمي.
وأوضح الأميري لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن الابتكار الجديد يتجاوز مفاهيم “التعديل الجيني” التقليدية إلى ما يعرف بـ “إعادة البرمجة البيولوجية”، وهي عملية معقدة تعتمد على الدوائر الجينية التي تحاكي الدوائر الكهربائية لضبط عمل الخلايا. خلال مشاركة المركز في المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي،
وثمن الأميري الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة الذي يمثل الدافع الرئيسي للمركز للوصول إلى مرتبة متقدمه عالميا من حيث تنوع المجالات البحثية التي تشمل الحيوانات، النباتات، الحشرات، والبكتيريا.
واستعرض نتائج دراسة جينوم شجرة “الغاف” الإماراتية، حيث أثبتت الأبحاث قدرة هذه الشجرة على تغيير تركيبها الجيني ثلاثي الأبعاد بين الفصول لمقاومة الحرارة الشديدة. ويسعى المركز حالياً لنقل هذه “المعرفة العلمية” وتطبيقها على المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح، والذرة، والذرة الرفيعة، لتمكينها من النمو في البيئات القاسية.
وقال إن النباتات المحلية في الدولة “كنز من ذهب”، مشيراً إلى أن المركز يعمل حالياً على التهجين المبني على الجينوم و دمج جينات الصمود من النباتات البرية مع النباتات الزراعية المستأنسة لإنتاج سلالات قوية تجاريا واستخلاص البكتيريا الصديقة لدراسة أنواع البكتيريا التي تعيش مع النباتات المحلية لاستخراج مواد حيوية وأدوية ومضادات حيوية للمستقبل .
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
