«نبض الخليج»
أطلقت هيئة الفنون البصرية حملة بعنوان “ما هو الفن؟” بالتزامن مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للفن15 أبريل، بهدف التعريف بدور الهيئة ومبادراتها، وتعزيز فهم الجمهور لأبعاد الفن، وإبراز حضوره في الحياة الثقافية واليومية.
وتنطلق الحملة من سؤال مركزي يشكل الإطار المفاهيمي لعدد من برامج ومبادرات الهيئة خلال عام 2026، كمقدمة للتعريف بأبعاد الفن المختلفة، وإبراز دور هيئة الفنون البصرية في دعم الممارسات الإبداعية، وتمكين قطاع الفنونوتعزيز حضورها في المشهد الثقافي في المملكة.
وتطرح الحملة سلسلة من الأسئلة التي تستكشف أبعاد الفن من زوايا متعددة، مما يساهم في توسيع وعي الجمهور بمفهوم الفن، وتعزيز التفاعل معه، وتقريب الفنون من المجتمع ضمن سياقات مختلفة تعكس حضورهم في الحياة اليومية.
تعزيز الوعي
وتأتي هذه الحملة ضمن جهود هيئة الفنون البصرية لتعزيز الوعي بالفنون البصرية، وإبراز دورها. وفي دعم القطاع وتطويره، والتعريف بمبادراته وبرامجه التي تساهم في ترسيخ حضور الفنون في المشهد الثقافي وتعزيز ارتباطه بالمجتمع، تتوافق الحملة مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تعزيز جودة الحياة ودعم القطاع الثقافي كأحد المحركات الأساسية للتنمية، من خلال تمكين الممارسات الإبداعية، وتوسيع نطاق المشاركة الثقافية، وتعزيز حضور الفنون في الحياة اليومية.
وقالت دينا أمين، الرئيس التنفيذي لهيئة الفنون البصرية: "يشكل الفن إحدى أبرز أدوات التعبير التي تعكس هوية المجتمعات وتواكب تطوراتها، ومن هذا المنطلق تأتي الحملة "ما هو الفن؟" لفتح مساحة أوسع للتأمل في معنى الفن ودوره في حياتنا اليومية، ونسعى من خلال هذه الحملة إلى تعزيز حضور الفنون كجزء لا يتجزأ من النسيج الثقافي، ودعم الممارسات الإبداعية بما يرسخ استدامتها، ويعزز تفاعل المجتمع معها ضمن سياقات معاصرة ومتنوعة.".
تطوير قطاع الفنون
وتأتي هذه الجهود في إطار التزام الهيئة بتطوير قطاع الفنون البصرية وتعزيز مساهمته في المشهد الثقافي، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030. وترتكز فكرة الحملة على إطلاق مبادرة طويلة الأمد تمتد حتى نهاية العام، وتهدف إلى تعزيز الوعي بمفهوم الفن من خلال طرح أسئلة ملهمة تدفع الجمهور إلى التفكير والتأمل في معنى الفن وأبعاده المختلفة.
كما تسعى الحملة إلى ربط هذا الوعي بدور الهيئة ومبادراتها، من خلال تعريف المجتمع بالجهود التي تبذلها في دعم القطاع الثقافي والفني، وتسليط الضوء على مشاريعها وبرامجها المختلفة. وبذلك تجمع الحملة بعدين رئيسيين، بعد بعد تمهيدي: تسليط الضوء على دور الهيئة ومبادراتها في تطوير المشهد الثقافي. البعد التوعوي: يعمق فهم المجتمع للفن ويثير النقاش حوله.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
