«نبض الخليج»
أرشيف نظام التنفيذ الجديدنظام ردع جنائي صارم يهدف إلى حماية الحقوق ومنع التلاعب بإجراءات التنفيذ، من خلال إقرار عقوبات صارمة تصل إلى السجن 15 عاماً على بعض الجرائم، إضافة إلى مضاعفة العقوبة في حال تكرار المخالفة خلال مدة محددة.
ويتضمن النظام تجريم أعمال إخفاء وتهريب الأموال وعرقلة التنفيذ والتلاعب بالإجراءات القضائية، بما يعزز مواجهة المماطلة وسوء استخدام الجهاز التنفيذي بأدوات عقابية متدرجة. وثابت.
اختصاص قضائي متكامل للتحقيق والحكم في جرائم التنفيذ
وأكد النظام أن المحكمة المختصة تتولى نظر القضايا الناشئة عن تطبيق أحكام الفصل السادس وإيقاع العقوبات المقررة لها، باستثناء ما ورد بنص خاص، فيما تتولى هيئة التحقيق والادعاء العام توجيه الإجراءات أمام المحكمة في الجرائم المنصوص عليها.
ومنح النظام موظفين محددين بالوزارة والجهات العامة صفة الضبط الجنائي لضبط الجرائم المتعلقة بالتنفيذ، مع تحديد صلاحياتهم وضوابط عملهم وفقا لما تحدده اللائحة. وينص النظام على عقوبات تصل إلى السجن ثلاث سنوات، والغرامة التي قد تصل إلى مليون ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، على كل من يثبت تورطه في أفعال تؤثر على إجراءات التنفيذ، أبرزها إخفاء أموال أو تهريبها بقصد عرقلة استيفاء الحقوق، أو الامتناع عمداً عن تنفيذ أوامر التنفيذ. أو الكشف عن الأموال.
وشملت العقوبات حالات عرقلة التنفيذ من خلال رفع دعاوى كيدية، أو التصرف في الأموال بعد صدور أوامر الحجز، أو الامتناع عن الرد على الاستجواب، بالإضافة إلى تقديم بيانات أو معلومات مضللة أمام المحكمة أو أثناء إجراءات التنفيذ.
وامتدت العقوبات لتشمل الشركاء في الجريمة، سواء بالاتفاق أو التحريض أو المساعدة، على أن يعاملوا معاملة الفاعل الأصلي بمجرد ثبوت علمهم بالعمل الإجرامي.
تشديد العقوبة على الموظف العام
وفي خطوة تعكس حساسية الوظيفة العامة في نظام التنفيذ، ينص النظام على عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات لكل موظف عام أو من في منصبه يثبت أنه منع التنفيذ أو عرقل إجراءاته، ويعتبر ذلك جريمة خيانة الأمانة، بما يعزز مبدأ النزاهة في التعامل مع الأحكام القضائية.
وشدد النظام العقوبة لتصل إلى السجن لمدة قد تصل إلى خمسة عشر عاما في حال ثبت أن المدين قد بدد أمواله، إذا كانت كبيرة، حتى لو ثبت إعساره، مع اعتبار هذا الفعل جريمة كبرى توجب السجن. للاعتقال.
وكلف النائب العام، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بوضع ضوابط تحدد مفهوم الأموال الكبيرة بحسب طبيعة الديون وأحوال المدينين، لضمان انضباط تطبيق هذه العقوبة المشددة.
حماية إجراءات التنفيذ من الاستغلال وسوء الاستخدام
ومن ناحية أخرى، لم يهمل النظام في حماية العملية التنفيذية من سوء الاستخدام، حيث نص على معاقبة طالب التنفيذ إذا تبين أنه استخدم الإجراءات بقصد الإضرار بالمنفذ ضده، أو تأخر في استكمال الطلب بعد استكمال الطلب. الحق.
كما شملت العقوبات مقدم خدمة التنفيذ في حال الإخلال بواجباته أو تسريب البيانات أو الإضرار بسير الإجراءات، بالإضافة إلى معاقبة القائمين على المزادات أو وكلاء المبيعات في حال التأثير على الأسعار أو مخالفة مبدأ العدالة في التقييم.
العقوبات الخاصة في قضايا الأحوال الشخصية
وفي إطار حماية الروابط الأسرية، ينص النظام على عقوبة السجن لمدة تصل إلى تسعين يومًا، والغرامة التي تصل إلى ثلاثين ألف ريال، أو بإحدى العقوبتين، لكل من امتنع عن تنفيذ أحكام الحضانة أو الزيارة أو الولاية، أو عرقل تنفيذها، أو قاومها.
وأكد النظام إمكانية مضاعفة العقوبة في حال تكرار الجريمة خلال ثلاث سنوات من صدور الحكم النهائي بما لا يتجاوز مثلي الحد الأقصى للعقوبة الأصلية، وذلك في إطار تعزيز الردع ومنع العودة إلى المخالفات.
التدرج العقابي لمقدمي خدمات الإنفاذ
أنشأ النظام نظام العقوبات الإدارية. ضد مخالفة مقدمي الخدمات التنفيذية، يبدأ الأمر بالإنذار، ثم يصل إلى غرامة قد تصل إلى ثلاثمائة ألف ريال، تصل إلى إيقاف الترخيص لمدة قد تصل إلى عام، أو إلغائه بالكامل في الحالات الخطيرة.
وينص على تشكيل لجان متخصصة للنظر في هذه المخالفات، مع منحها صلاحية تقدير العقوبة بحسب خطورة الفعل وتأثيره، على أن يخضع قرارها لموافقة السلطة المختصة، مع توفير حق الطعن أمام القضاء الإداري.
برامج التأهيل الإلزامي للمخالفين
ومن أبرز الأدوات الجديدة أن النظام يمنح المحكمة أو اللجنة المختصة صلاحية إدراج الحكم أو القرار من خلال نشر ملخص العقوبة على نفقة المخالف في إحدى الصحف المحلية أو أي وسيلة إعلامية مناسبة، بعد أن يصبح الحكم نهائيا.
ويتيح النظام إلزام المخالفين بحضور برامج تأهيلية على نفقتهم، ضمن العقوبات التكميلية، وهو ما يعكس الاتجاه نحو الإصلاح السلوكي بالإضافة إلى العقوبة، خاصة في المخالفات ذات الطبيعة الإجرائية أو المهنية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
