«نبض الخليج»
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن عدد السفن التجارية التي غيرت مسارها أو عادت إلى الوراء نتيجة الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية ارتفع إلى نحو 52 سفينة، في إشارة إلى تصاعد تأثير الإجراءات العسكرية على الملاحة في المنطقة.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية استنادا إلى بيانات صادرة عن القيادة المركزية الأميركية، فإن القوات الأميركية وجهت عشرات السفن لتغيير مسارها بعيدا عن الموانئ الإيرانية، في إطار تنفيذ الحصار البحري المستمر، حيث سبق أن سجلت الأرقام 49 ثم 51 سفينة قبل أن ترتفع إلى أكثر من ذلك مع استمرار العمليات.
ويأتي هذا التطور في سياق عملية عسكرية أوسع تشنها الولايات المتحدة تحت اسم “مشروع الحرية”، تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بعد تصاعد التوترات والهجمات على السفن التجارية في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها البحرية تعمل على فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بالتوازي مع فتح ممرات آمنة لمرور السفن التجارية، ونشر مدمرات مجهزة بأنظمة دفاعية متطورة لحماية الملاحة الدولية.
كما أشارت القيادة الأميركية إلى أن هذه الإجراءات جاءت ردا على تهديدات وهجمات منسوبة إلى إيران، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه السفن في الخليج، ما دفع واشنطن إلى تعزيز تواجدها العسكري البحري لضمان أمن خطوط التجارة العالمية.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر من خلاله نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه له تداعيات مباشرة على الاقتصاد الدولي وأسواق الطاقة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
