«نبض الخليج»
وأشار إلى أن المركز يعمل على تطوير نظام تنبؤي دقيق يسهم في حماية ضيوف الرحمن وتعزيز كفاءة الاستجابة للظواهر الجوية.
الأحوال الجوية وصحة الحجاج
وأوضح حبيب الله خلال حديثه لـ "اليوم" على هامش المنتدى الصحي
وأشار إلى أن هذه التقارير يتم إرسالها إلى الجهات المعنية عبر 14 قناة اتصال مختلفة، مما يضمن سرعة وصول المعلومات والتحديثات الجوية.
والإنذار المبكر مهم لجميع الأطراف
وأضاف أن نظام الإنذار المبكر يعد من أبرز الأدوات التشغيلية للمركز، حيث يرتبط بشكل مباشر بجميع الجهات ذات العلاقة، ومن خلاله يتم إرسال التنبيهات بشكل لحظي عند اكتشاف أي ظاهرة جوية مؤثرة أو حرجة.واستشهد بما حدث خلال موسم الحج الماضي حيث سجلت درجات حرارة تجاوزت 45 درجة مئوية، مما استدعى التواصل المباشر مع وزارة الحج والعمرة لاتخاذ الإجراءات الاحترازية، بما في ذلك تأخير إرسال الحجاج لرمي الجمرات. وبعد الساعة الرابعة عصراً؛ لتقليل مخاطر الإجهاد الحراري وضربة الشمس.
وأوضح حبيب الله أن المركز يواصل تنسيقه المستمر مع مختلف الجهات من خلال ورش العمل واللجان المشتركة والتمارين الافتراضية المعروفة باسم “تمارين الطاولة” والتي تهدف إلى تدريب الجهات على آليات قراءة التقارير الجوية والتعامل مع السيناريوهات المناخية المختلفة.
وإلى جانب الدراسات المناخية، أشار إلى أن المركز ينظم للعام الثالث على التوالي ورشة عمل "تأثير المناخ"والذي يستعرض خدمات المركز وبرامجه التوعوية والإعلامية، بالإضافة إلى الدراسات المناخية والتاريخية المتعلقة بالحالة الجوية، مشيراً إلى أن الورشة الأخيرة شهدت حضور أكثر من 58 متخصصاً ومشاركاً من الجهات المعنية.
وأكد أن المركز يشارك حاليا في عدد من المنتديات والمنتديات العلمية للتعريف بخدماته والتقارير المناخية المتعلقة بموسم الحج، مضيفا أن الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية أيمن غلام سيعلن قريبا عن اللمحة الأولية عن حالة الطقس. خلال موسم الحج والذي سيتضمن مؤشرات درجات الحرارة والأحوال الجوية المتوقعة من الأول إلى الخامس عشر من شهر ذي الحجة.
نظام مدعوم بالأقمار الصناعية
وفيما يتعلق بالهيكل الفني، أوضح أن المركز يعتمد على نظام متكامل يشمل الأقمار الصناعية والرادارات وتقنيات الاستشعار عن بعد، بالإضافة إلى محطات الرصد الآلي المنتشرة في كافة الأنحاء. مكة المكرمةوالمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ومختلف مناطق المملكة.وأشار إلى أن عدد محطات الرصد ضمن نطاق مكة المكرمة والمشاعر المقدسة 21 محطة، بينما تضم المدينة المنورة نحو 13 محطة رصد سطحية، بالإضافة إلى رادار متخصص ومحطة لرصد الطبقات العليا من الجو، مؤكدا أن هذا النظام يساهم في رفع دقة التنبؤات الجوية وتحسين جودة التقارير المناخية عاما بعد عام.
واختتم حديثه بالتشديد. إلا أن المركز الوطني للأرصاد الجوية يعمل سنويا على قياس دقة التنبؤات الجوية خلال موسم الحج، ومشاركة نتائجها مع الجهات المعنية بهدف تطوير الأداء ورفع كفاءة الاستجابة، مؤكدا أن تحسين دقة التنبؤات يساهم بشكل مباشر في دعم الخطط التشغيلية والتنظيمية المتعلقة بخدمة حجاج بيت الله الحرام.
