«نبض الخليج»
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تكون إدارته قد تلقت أي إخطار رسمي من الجانب الإيراني بشأن تعليق تبادل الرسائل الدبلوماسية، مؤكدا في الوقت نفسه تمسك الولايات المتحدة بإجراءات عسكرية وأمنية صارمة في المنطقة.
وفي مقابلة مع شبكة إن بي سي،ان بي سيوعلق ترامب على التقارير التي أشارت إلى وقف طهران مسار المفاوضات غير المباشرة احتجاجا على التصعيد في لبنان، قائلا: “لم أتلق أي اتصال من طهران بشأن التقارير التي تفيد بتعليقها المحادثات”.
واعتبر ترامب أن التصريحات الإيرانية الأخيرة قد تدخل في إطار المناورات السياسية، إذ أضاف: “من المناسب أن تقول إيران إنها أوقفت تبادل الرسائل لأنهم أفضل في التفاوض من القتال، لكنهم لم يبلغونا بذلك رسمياً”.
أما على المستوى الميداني، فقد شكك الرئيس الأميركي في استمرار القيود المفروضة على الملاحة الإيرانية، معلناً: «سنبقي على الحصار المفروض على مضيق هرمز».
وفيما إذا كان هذا التصعيد ينذر بمواجهة عسكرية مباشرة وشاملة، حاول ترامب موازنة لهجته قائلا: “هذا لا يعني أننا سنبدأ بإسقاط القنابل في كل مكان في إيران، لكننا سنبقي الحصار قائما”، في إشارة إلى تفضيل إدارته لسياسة “الضغط الأقصى” اقتصاديا وعسكريا دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
