«نبض الخليج»
اعتمدت الجمعية العمومية لجمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء خطتها الإستراتيجية الأولى المبنية على أربعة محاور تنموية لتعزيز العمل المؤسسي والتوسع التأثير الاجتماعيوذلك خلال اجتماعه الثاني عام 2026م.
واعتمدت الجمعية خلال اجتماعها التوجهات المستقبلية للخطة التي تمت صياغتها بدعم من وقف خبرات الاستدامة لتشكل خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة.
مسارات لتعزيز التأثير المجتمعي
تعتمد الاستراتيجية المعتمدة على المسارات الموازية الرئيسيةبما في ذلك تعزيز التأثير المجتمعي، وضمان الاستدامة المالية، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتحقيق التميز التشغيلي.
وتهدف هذه المحاور إلى رفع كفاءة الأداء الإداري والتشغيلي للجمعية، بما يضمن نقلة نوعية في برامج المسؤولية الاجتماعية وتحقيق نمو تنموي مستدام في المحافظة.
مواكبة تطلعات التنمية
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية الدكتور محمد العيد أن إقرار هذه الوثيقة الإستراتيجية يمثل منعطفا حيويا لتعزيز العمل المؤسسي والاجتماع تطلعات التنمية للجمعية.
وأشار العيد إلى أن الدعم الكبير من أعضاء الجمعية العمومية ساهم بشكل واضح في تطوير الأعمال ودفع عجلة النجاح، مثمنا دورهم الفاعل في تمكين مجلس الإدارة من تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية.
وشهد اللقاء الذي تزامن مع احتفالات عيد الأضحى المبارك، تبادل التهاني بين الأعضاء والموظفين، ما ساهم في تعزيز قنوات التواصل الأخوي والروابط المؤسسية الداعمة لبيئة العمل.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
