«نبض الخليج»
هي آلية جديدة للتقييم" تخريج طلاب وطالبات السنة الثالثة من" ثانويوتخصيص 100 درجة توزع في نهاية الفترة الدراسية لتقييم النواتج المعرفية والمهارية وإعدادها للاختبارات" عمل.
وكشفت الوزارة أن منهجية توزيع الدرجات تنقسم إلى مسارين رئيسيين، بواقع 40 درجة للجانب المعرفي، و60 درجة للجانب المهاري.
تحويل المعرفة النظرية إلى نتائج عملية
ويهدف نظام التقييم هذا إلى قياس المهارات الشخصية والتطبيقية المكتسبة، وقدرة الطالب على تحويل المعرفة النظرية إلى نتائج عملية ملموسة تعكس تحصيله الأكاديمي.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن التقييم المعرفي يعتمد على أربعة عناصر. الوزن الأساسي 10 علامات لكل منهما. وتشمل هذه العناصر مهارات الاتصال والمشاركة، والقيادة والمسؤولية، وإدارة الوقت، بالإضافة إلى المهارات الرقمية.
وأوضحت أن معيار التواصل يقيس مستوى تفاعل الطالب مع معلمه وأقرانه ومشاركته في العمل الجماعي، بينما يقيس معيار القيادة مدى الانضباط والقدرة على توجيه الفريق وإعداد الخطط الزمنية.
وأضافت أن إدارة الوقت يتم تقييمها من خلال الالتزام بتقديم التقارير الدورية في الوقت المحدد، أما المهارات الرقمية فتعتمد على احترافية إعداد العروض التقديمية وتصميم المحتوى الإلكتروني.
/>
وفيما يتعلق بالجانب المهاري الذي خصص له النسبة الأكبر وهي 60 درجة، أشارت الوزارة إلى أنه تم منح 5 درجات لفكرة المشروع بناء على معايير الأصالة والتنفيذ والقيمة المضافة.
كما خصصت 5 درجات أخرى لعرض النموذج الأولي الذي تضمن الخطط والتصورات الأولية لآلية ومراحل العمل. الأهداف سواء كانت منتجاً نظرياً أو تطبيقياً.
20 درجة للعرض النهائي
وتضمنت الآلية تخصيص 20 درجة للعرض النهائي، الذي يختبر مهارات الطالب في الشرح ومناقشة الأفكار والإجابة على استفسارات لجنة التقييم وإقناعهم بنتائجه.
وفيما يتعلق بآلية المراقبة، أكدت وزارة التربية والتعليم أنه يتم اعتماد الدرجة النهائية في نهاية الصف الثالث الثانوي. واستثنت اللائحة الطلبة الدارسين في نمط التعلم المدمج في المسار الإضافي من إعداد مشروع تخرج مستقل، والاكتفاء بالمشاريع التي يقدمونها ضمن المسار العام.
وتأتي هذه الإجراءات التنظيمية ضمن جهود وزارة التربية والتعليم لترسيخ مفهوم التعلم القائم على المشاريع و”تنمية مهارات التفكير الابتكاري والعمل الجماعي لدى الخريجين والخريجات”، بما يضمن رفع مستوى الاستعداد الأكاديمي والمهني للمشاركة الفعالة في مسارات التنمية المستقبلية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
