اقتصاد

نائب وزير الصناعة: 3 ممكنات لدعم توطين ونمو قطاع الآلات والمعدات

نائب وزير الصناعة: 3 ممكنات لدعم توطين ونمو قطاع الآلات والمعدات

«نبض الخليج»  


أكد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية للشؤون الصناعية م. خليل بن سلمة : ال الآلات والمعدات ويعتبر أحد القطاعات الصناعية الواعدة في المملكة العربية السعودية، ويمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي وتوطين الصناعات ذات القيمة المضافة.

وأضاف، خلال افتتاح أسبوع الرياض الدولي للصناعة، أن الوزارة تعمل على توفير الإمكانيات اللازمة لدعم نمو هذا القطاع وتوسيع نطاق عمله خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن بعض محليتعمل المصانع في بعض مجالات المعدات والصناعات الهندسية؛ بينما وزارة صناعةوالثروة المعدنية تمكن هذا القطاع من خلال مجموعة من الإمكانيات.

قدرات دعم القطاع

وذكر أن هذه الإمكانات تشمل تسهيل الحصول على المعلومات والمواد الخام التي تحتاجها المصانع من أي مكان في العالم، بالإضافة إلى مساعدتها على الاستفادة من الحوافز المتاحة سواء الحوافز القياسية أو الحوافز المتعلقة بالحصول على مصنع جاهز.

قال بن سلمة: "كما تسعى الوزارة إلى تعزيز استفادة هذه المصانع من برامج المحتوى المحلي والقوائم الإلزامية للمشتريات الحكومية وشبه الحكومية"

وأشار إلى أن الهدف في المرحلة الحالية هو تلبية احتياجات السوق المحلي أولا قبل التحول إلى التصدير مستقبلا، ويمثل هذا التوجه مسارا تدريجيا لبناء قطاع صناعي هندسي أكثر نضجا واستقرارا.

وأضاف: "ويعكس هذا التوجه مرحلة من تطور صناعة المعدات والآلات في المملكة، تقوم على التمكين وبناء القدرات وتهيئة البيئة المناسبة لنموها في السنوات القادمة. تماشياً مع تطلعات المملكة نحو تعزيز حضورها في الصناعات المتقدمة"

ويأتي الاهتمام بصناعة الآلات والمعدات في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير الصناعات الاستراتيجية ورفع كفاءة سلاسل التوريد الصناعية، باعتبارها أحد القطاعات المرتبطة بشكل مباشر بعمليات الإنتاج والتصنيع في مختلف الأنشطة الاقتصادية، ودورها المحوري في تشغيل خطوط الإنتاج وتحسين كفاءة المصانع وتعزيز قدرتها التنافسية.

أسبوع الرياض الدولي للصناعة

وتبرز أهمية هذا القطاع خلال “أسبوع الرياض العالمي للصناعة 2026” الذي يجمع تحت مظلته نخبة من الشركات الصناعية والمصنعين. والمستثمرين والخبراء من داخل وخارج المملكة، لاستعراض أحدث التقنيات والحلول الصناعية، ومناقشة فرص الاستثمار والاتجاهات المستقبلية في قطاعي الصناعة والتصنيع.

ويعكس الحدث الحركة المتسارعة التي يشهدها القطاع الصناعي السعودي، في ضوء أهداف رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنويع القاعدة الاقتصادية، وتعزيز المحتوى المحلي، وتوطين الصناعات النوعية، ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.

كما أنه يجسد توجه المملكة العربية السعودية نحو بناء نظام صناعي أكثر تقدما. والاستدامة، من خلال دعم المصانع الوطنية، وتبني التقنيات المتقدمة، وتمكين المستثمرين من الوصول إلى حلول صناعية حديثة تساهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين جودة المنتج، وتعزيز مكانة المملكة كمركز صناعي ولوجستي عالمي.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

«طوارئيات»: ترسية عقد لإنشاء عيادتين بمشروع استاد الأمير محمد بن سلمان

محرر الخليج

"الطيران المدني": مطارات الدولة تخدم أكثر من 1.4 مليون مسافر خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس الجاري

محرر الخليج

"إنفستوبيا العالمية" تُطلق حوارات الاقتصاد الجديد في حيدر آباد وأندرا براديش

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More