«نبض الخليج»
أظهر تحليل جديد أن أكبر البنوك السعودية حققت نمواً في الودائع بنسبة 3.9% خلال الربع الأول من عام 2026، مما عزز سيولة ومرونة القطاع.
تجاوزت ودائع العملاء نموا القروضخلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس 2026، ارتفع صافي القروض وإجمالي السلفيات بنسبة 1.6% مقارنة بالربع السابق، بحسب آخر تقرير صادر عن الشركة "ألفاريز ومارسال" بعنوان "نبض القطاع المصرفي السعودي"والذي يرصد أداء أكبر 10 بنوك مدرجة في المملكة.
وبحسب التقرير، ساهم النمو القوي في الودائع في خفض نسبة القروض إلى الودائع في القطاع بنسبة 2.4% على أساس ربع سنوي لتصل إلى 104.1%، وهو ما يعكس تحسن السيولة على الرغم من صعوبة بيئة أسعار الفائدة العالمية.
وأشار التقرير إلى انخفاض إجمالي الدخل التشغيلي بنسبة 2.3% على أساس ربع سنوي ليصل إلى 40.4 مليار ريال. (10.76 مليار" الهدف="_فارغ"الدولار الأمريكي)، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض الدخل من غير الفوائد بنسبة 13.2% على أساس ربع سنوي، وهو ما فاق النمو الطفيف في صافي إيرادات الفوائد بنسبة 1.1% على أساس ربع سنوي.
وأشار التقرير إلى أن أداء الربع الأول يعكس قوة القطاع المصرفي السعودي، مدعوماً بنمو قوي في القروض، واستقرار هوامش الربح، وانخفاض تكاليف الائتمان.
وأضاف: "ومع ذلك، شهدت البنوك ضغوطًا متزايدة نتيجة لضعف الدخل من غير الفوائد، وارتفاع نفقات التشغيل، وانخفاض أسعار الفائدة القياسية.".
وأنت تتوقع "ألفاريز ومارسال"وستظل جودة الأصول جيدة، على الرغم من أن البنوك ستحتفظ باحتياطيات مستدامة في ضوء حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة.
وأضاف التقرير: "وسيظل اعتماد التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي محور التركيز الرئيسي، حيث ستستفيد البنوك من الأتمتة والذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة وإدارة المخاطر والتفاعل مع العملاء، في حين يظل التأثير على الكفاءة التشغيلية نقطة مراقبة رئيسية.".
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
