اقتصاد

مليارا دولار لتوسعة ميناء خورفكان.. والطاقة الاستيعابية تتجه إلى 5 ملايين حاوية

مليارا دولار لتوسعة ميناء خورفكان.. والطاقة الاستيعابية تتجه إلى 5 ملايين حاوية

«نبض الخليج»  

كشفت “غلفتينر” يوم الثلاثاء عن استراتيجية جديدة وطموحة للتحول إلى شركة بنية تحتية تجارية عالمية تجمع بين الموانئ والشحن البحري والخدمات اللوجستية الداخلية والأنظمة الصناعية وسلاسل التوريد المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الدولة بتكلفة إجمالية تصل إلى 2 مليار دولار ضمن منصة واحدة مترابطة تخدم الممرات التجارية الأسرع نمواً في العالم.

وأكدت “غلفتينر” خلال مؤتمر صحفي، عقب جولة ميدانية في ميناء خورفكان، اليوم الثلاثاء، استمرار تنفيذ خطط توسعة الميناء لرفع طاقته الاستيعابية من 3.5 مليون حاوية نمطية إلى 5 ملايين حاوية نمطية، مع خطة رئيسية طويلة المدى تتجاوز 10 ملايين حاوية نمطية، لافتة إلى أن الارتباط المستقبلي بخطوط الاتحاد للقطارات سيعزز مكانة الميناء كبوابة متعددة الوسائط تربط النقل البحري والبري والسكك الحديدية.

وقالت إن مدينة الذيد اللوجستية ومدينة الصجعة اللوجستية ستوفران معاً 2.3 مليون حاوية نمطية من الطاقة السنوية للخدمات اللوجستية الداخلية، مما يعزز مكانة غلفتينر عند تقاطع البنية التحتية والربط التجاري والذكاء الرقمي، وتمكين الشركات من بناء سلاسل توريد أكثر مرونة ودعم طموح دولة الإمارات في أن تكون أحد أبرز المراكز العالمية للتجارة والخدمات اللوجستية.

وقال فريد بلبواب، الرئيس التنفيذي لمجموعة غلفتينر، إن هذا التحول يمثل أكثر من مجرد توسع في أعمال الشركة، فهو بداية فصل جديد في رحلتها بعد أن نجحت على مدى ما يقرب من خمسين عاماً في ربط الموانئ، وأن عنوان الخمسين عاماً المقبل سيكون ربط الاقتصادات، في ظل التغير الجذري الذي تشهده التجارة العالمية، لافتاً إلى أن العملاء لم يعودوا يبحثون عن خدمات لوجستية منفصلة، ​​بل عن حلول متكاملة وذكية ومرنة لإدارة سلاسل التوريد.

وأضاف أن غلفتينر تقود المرحلة القادمة في تطوير التجارة العالمية من خلال تحويل الممرات التجارية الحكومية إلى حلول لوجستية عملية على أرض الواقع، وأنها تعمل، كأحد الهيئات الداعمة للممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) ودور دولة الإمارات ضمن مبادرة الحزام والطريق، على تحويل الشراكات الاستراتيجية إلى حركة تجارية سلسة من خلال ربط الموانئ وخدمات الشحن والشبكات اللوجستية الداخلية والمنصات الرقمية، مما يسمح بنقل البضائع بسرعة أكبر ورؤية أوضح وكفاءة أعلى عبر أهم ممرات التجارة العالمية.

وأشار إلى أن هذا التحول يأتي تحت مظلة «نيو جلفتينر». وأعادت الشركة صياغة استراتيجيتها طويلة المدى للتحول إلى شركة بنية تحتية تجارية متكاملة تعمل من خلال أربع منصات أعمال متكاملة: محطات الحاويات ذات المستوى العالمي، والبوابات البحرية، والخدمات اللوجستية الداخلية، والنقل متعدد الوسائط، وحلول سلسلة التوريد، بالإضافة إلى المدن اللوجستية والمستودعات والأنظمة الصناعية وخدمات الشحن البحري الإقليمية التي تربط الممرات التجارية الاستراتيجية. هذا هو النظام الذي يسمح لها بالانتقال من تشغيل الأصول الفردية إلى توفير بنية تحتية تجارية متكاملة تربط بين الإنتاج والنقل والتخزين والتوزيع ضمن تجربة موحدة للعملاء.

من جانبه أكد محمد إبراهيم الرئيسي مدير شؤون المنافذ والمنافذ الحدودية في هيئة الموانئ والجمارك والمناطق الحرة بالشارقة خلال المؤتمر الصحفي أن تسارع حركة التجارة العالمية والأهمية المتزايدة لمرونة سلاسل التوريد يفرضان واقعاً جديداً لا يقاس فيه نجاح الموانئ بحجم الأرصفة أو عدد السفن، بل بقدرتها على العمل كمنظومة متكاملة تجمع بين البنية التحتية المتقدمة والحلول اللوجستية الذكية والشراكات الفعالة.

وأوضح أن إمارة الشارقة تستمد ميزتها التنافسية الفريدة من امتلاكها لمنظومة بحرية متكاملة تمتد على كل من الخليج العربي وخليج عمان، ما يمنح الشركاء والمستثمرين مرونة تشغيلية عالية وخيارات لوجستية متعددة تعزز جاهزية الإمارة والدولة للتعامل مع المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن الهيئة تتبنى رؤية واضحة تقوم على بناء شبكة مترابطة تتكامل فيها الموانئ البحرية والمناطق الحرة والمجمعات اللوجستية والمعابر الحدودية لتحقيق تدفق كبير لحركة التجارة، مؤكدا أن القيمة الحقيقية للاستثمار في البنية التحتية تتضاعف عندما تتكامل الأصول والتقنيات مع السياسات والكفاءات الوطنية وتتعاون المؤسسات الحكومية مع شركائها من القطاع الخاص.

وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية مع مجموعة غلفتينر تمثل نموذجاً ناجحاً يدعم كفاءة العمليات التشغيلية والقدرة التنافسية لميناء خورفكان، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ما يسهم في بناء نظام لوجستي متكامل قادر على استشراف المستقبل وخلق قيمة مضافة مستدامة للمستثمرين، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات في تعزيز مكانتها كمركز عالمي رائد للتجارة والخدمات اللوجستية.

ويتزامن هذا التحول مع تسارع الاستثمارات الحكومية في الشراكات التجارية الاستراتيجية التي تعيد رسم خريطة التجارة العالمية.

وبفضل شبكتها المتكاملة التي تشمل الموانئ وخدمات الشحن والمدن اللوجستية وشبكات الاتصال الداخلية، تتمتع غلفتينر بمكانة فريدة لدعم الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) ومبادرة الحزام والطريق، من خلال توفير البنية التحتية التي تربط المصنعين والمصدرين بالأسواق في الإمارات العربية المتحدة والهند والصين وشرق إفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

ومع التطور المستمر للتجارة العالمية، تعمل غلفتينر على ترسيخ مكانتها عند تقاطع البنية التحتية والربط التجاري والذكاء الرقمي، مما يمكّن الشركات من بناء سلاسل توريد أكثر مرونة ويدعم طموح دولة الإمارات العربية المتحدة في أن تكون أحد أبرز المراكز العالمية للتجارة والخدمات اللوجستية.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

كاردانو تفقد الزخم.. وMutuum Finance تبرز كبديل صاعد

محرر الخليج

سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم.. ارتفاع جديد يثير اهتمام المستثمرين

محرر الخليج

ارتفاع أرباح «أماك» إلى 60 مليون ريال في الربع الأول من 2026

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More