«نبض الخليج»
رأس الخيمة في 9 يوليو / وام / نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في مقرها برأس الخيمة جلسة حوارية بعنوان “التجربة الإماراتية.. دروس في الجاهزية والريادة”، هدفت إلى تعزيز الوعي الوطني، وتسليط الضوء على التجربة الإماراتية الرائدة في التعامل مع المتغيرات والتحديات، وترسيخ مفاهيم الجاهزية المجتمعية والأمن الوطني.
استضافت الجلسة الكاتب والإعلامي محمد الحمادي، كما شهد حضورها مجموعة واسعة من أفراد المجتمع بكافة مجالاته.
وتناولت الجلسة النهج الإماراتي في إدارة المتغيرات والأحداث الإقليمية، مستعرضة الأسس التي قامت عليها التجربة الإماراتية في بناء منظومة وطنية متكاملة ترتكز على الاستباقية، والجاهزية وكفاءة المؤسسات والتلاحم بين القيادة والمجتمع، الأمر الذي مكن الدولة من التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات وتعزيز استقرارها واستدامة مسيرتها التنموية.
وأكد الحمادي أن التجربة الإماراتية لم تُبنَ على ردود الأفعال وإنما على التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات في مجالات الأمن والاستقرار والتنمية يعكس رؤية قيادة آمنت بأهمية الاستثمار في الإنسان وبناء مؤسسات مرنة وقادرة على التكيف مع المتغيرات.
كما ناقشت الجلسة الدور المحوري للإعلام المسؤول في دعم الأمن الوطني، من خلال نقل المعلومة الدقيقة، وترسيخ الوعي المجتمعي، وتعزيز الثقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة، باعتباره شريكاً أساسياً في حماية المكتسبات الوطنية وترسيخ الاستقرار.
وأكد خلف سالم بن عنبر مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية أن ما يميز التجربة الإماراتية هو تكامل الرؤية بين القيادة الرشيدة ومؤسسات الدولة والمجتمع، الأمر الذي جعل دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في الجاهزية والاستجابة الاستباقية لمختلف المتغيرات.
وأضاف ابن عنبر أن الجمعية تحرص على تنظيم مثل هذه الجلسات المعرفية لإبراز التجارب الوطنية الملهمة، وتعزيز الثقافة الوطنية لدى أفراد المجتمع، وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية في حماية منجزات الوطن، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر وعياً وجاهزية للمستقبل.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
