«نبض الخليج»
توقع وزير التجارة الخارجية ثاني بن أحمد الزيودي إنجاز خطة خفض الاعتماد على مضيق هرمز، خاصة في قطاع النفط، إلى الصفر بنهاية العالم الحالي.
وأشار الزيودي في مقابلة مع قناة CNBC عربية إلى أن الخطة التي بدأ تنفيذها بالفعل، لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز فيما يتعلق بقطاع النفط، والعمل جار على المسار البديل الذي تتقدم فيه نسبة الإنجاز بشكل سريع، كاشفا عن دراسة إنشاء مسار ثالث، سيضمن ليس فقط تقليل الاعتماد على المضيق، بل أيضا استيعاب أي توسعات مستقبلية في الإنتاج.
وأشار إلى العمل على تطوير خط البتروكيماويات، بالإضافة إلى تسريع ربط قطار الاتحاد بكل من خورفكان ودبا، لتعزيز تدفق البضائع.
وكشف عن خطة لتحويل شركة الاتحاد لائتمان الصادرات إلى شركة أكثر ربحية، مع زيادة رأس مالها، حتى تصبح منافسا قويا لشركات تأمين الصادرات العالمية.
وأوضح الزيودي أنه خلال الأزمة تغيرت الأولويات. في الماضي، كانوا يحققون النمو التجاري ويضمنون الربحية، ولكن مع التطورات الأخيرة، أصبح الهدف الأساسي هو ضمان انسيابية حركة التجارة، وتوفير السلع في الأسواق، وعدم انقطاعها، بالإضافة إلى رفع كفاءة الربط بين القطاعات اللوجستية المختلفة سواء البحرية أو البرية أو الجوية، والتي كان لها دور مباشر في تحقيق هذه النتائج.
وعند السؤال عن المساهمة المستهدفة للصادرات في إجمالي التجارة، خاصة بعد أن ارتفعت إلى 23.4% في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بـ 21.3% قبل عام، و18.4% خلال عام 2024، و16.9% مقارنة بعام 2023.
وأشار وزير التجارة الخارجية الإماراتي إلى أن الاهتمام الكبير بالقطاع الصناعي خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى تعزيز المحتوى المحلي ودعم الصناعة المحلية، كان له الأثر الواضح في توفير السلع داخل السوق المحلية، وفي الوقت نفسه تعزيز تدفق صادراتها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتوقع تحقيق هدف التجارة الخارجية غير النفطية بـ 4 تريليونات درهم بنهاية العام الحالي 2026، إذا استمر الأداء بالمعدل الحالي.
وأكد الزيودي أن الإمارات تجري حالياً مفاوضات مع 20 دولة لتوقيع اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة معها، متوقعاً استكمال المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي نهاية العام الجاري.
وفيما يتعلق بخطط التوسع في الموانئ والبنية التحتية اللوجستية، خاصة في المنطقة الشرقية، قال الزيودي إن التوسع مستمر في المنطقة الشرقية سواء في الفجيرة أو خورفكان أو ميناء دبا، إضافة إلى التوسع في الموانئ الرئيسية والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.
وأشار إلى إعلان موانئ دبي العالمية، قبل أيام، عن توسيع ميناء جبل علي وزيادة قدراته التشغيلية، إضافة إلى تعزيز أسطول الشاحنات العامل في منطقة الخليج، بما يضمن انسيابية حركة البضائع.
كما تحدث عن المشروع الاستراتيجي الذي أعلنته موانئ أبوظبي لربط الإمارات بمدينة البصرة، ومنها إلى تركيا وسوريا، وهو ما يمثل مشروعاً استراتيجياً مهماً جداً، بحسب وصفه.
وأضاف أن هذا الخط تم اختباره بالفعل، ليس فقط بين البصرة وأبو ظبي، بل أيضا إلى دبي والشارقة، وأثبت كفاءته العالية. ولذلك يتم توسيعه بشكل كبير، مع الاستثمار في البنية التحتية، وتسريع حركة النقل البري بين العراق وسوريا والدول المجاورة.
ومن ربط الإمارات بمدينة البصرة إلى تطوير محور تركيا – البصرة باعتباره أحد المسارات الاستراتيجية المهمة أيضا، بين الوزير أن الاستثمارات المتعلقة به ستتسارع خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن مشاريع رجل الأعمال محمد العبار في سوريا تسير بشكل إيجابي، وأن كل ما تبقى هو استكمال بعض الموافقات والإجراءات القانونية والالتزامات بين الجانبين، ومن ثم سيتم الإعلان عن المشاريع.
وأشار إلى أنه من المنتظر أن تبدأ خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة خطوات التنفيذ واللمسات الأولى.
وأوضح أن هناك خططاً لتوسيع المشاريع الإماراتية في سوريا، إضافة إلى العمل على تطوير عدد من المناطق الحرة في سوريا.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
