رياضة

رياضيون يقترحون استنساخ أجواء المونديال لإنعاش الحضور الجماهيري في الدوري

رياضيون يقترحون استنساخ أجواء المونديال لإنعاش الحضور الجماهيري في الدوري

«نبض الخليج»  

أكد الرياضيون أن تكرار تجربة الحضور الجماهيري التي شهدتها معظم مباريات كأس العالم 2026 داخل المراكز التجارية والأماكن الترفيهية المكيفة يشكل حلاً عملياً للحفاظ على تواصل الجماهير مع منافسات دوري المحترفين، خاصة مع انطلاق الموسم الجديد في 14 أغسطس المقبل، والذي ستقام أولى مبارياته في أجواء صيفية حارة قد تؤثر على معدلات الحضور داخل الملاعب.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن نجاح الفكرة يتطلب تحويل مشاهدة المباريات إلى تجربة جماهيرية متكاملة، إضافة إلى توفير أجواء تنافسية من خلال إقامة شراكات بين رابطة المحترفين والأندية والمراكز التجارية، ما يسهم في تعزيز ارتباط الجماهير بالدوري لحين تحسن الظروف المناخية، على أن تدعم هذه المبادرة الحضور في الملاعب لاحقاً ولا تكون بديلاً عنها.

تجربة جمهور مختلفة

وأكد لاعب الجيل الذهبي ومدرب الوصل والنصر السابق سالم ربيع، أن نجاح الفكرة لا يكمن في تكرار أجواء المونديال، بل في تقديم تجربة جماهيرية مختلفة تشجع مختلف شرائح المجتمع على متابعة مباريات دوري المحترفين.

وقال: «أعتقد أن الفكرة تستحق التجربة، خاصة أن الظروف المناخية في بعض فترات الموسم قد تحد من الحضور في الملاعب، لكن نجاحها يتطلب أن تكون التجربة أكثر من مجرد وضع شاشة عملاقة، ويكون ذلك من خلال تنظيم الأنشطة قبل المباريات وبعدها، وتخصيص مساحات للعائلات والأطفال، وإقامة المسابقات والجوائز، وتعزيز التفاعل مع الجماهير، إضافة إلى حضور وسائل الإعلام لإجراء لقاءات مباشرة، بما يعود على الأندية بعائد مالي، حتى لو كان محدودا».

وأضاف: «من المهم ألا تتحول هذه المبادرة إلى بديل عن حضور المباريات في الملاعب، بل أن تكون مكملة لها، مع التنسيق بين رابطة المحترفين والأندية والمجمعات التجارية والجهات الراعية، وتقديم الدعم من الرعاة لضمان استدامة المشروع».

وختم بالقول: «إذا تم تنفيذ الفكرة ضمن استراتيجية واضحة، فإنها ستخدم كرة القدم الإماراتية من خلال تعزيز ارتباط الجماهير بالأندية، ورفع القيمة التجارية للمسابقة، واستقطاب رعاة جدد، وترسيخ ثقافة المشاهدة الجماعية، وهو ما سينعكس تدريجياً على زيادة الحضور داخل الملاعب».

الاستثمار في ظروف المونديال محليا

من جانبه، أكد عيسى بن هويدن عضو اتحاد الإمارات للجودو والعضو السابق في شركة نادي كلباء لكرة القدم، أن المقارنة بين كأس العالم ودوري المحترفين ليست سهلة، لأن كأس العالم يبقى حدثاً استثنائياً، لكن ذلك لا يمنع من الاستفادة من الخبرة الجماهيرية التي رافقته.

وقال: “إقامة كأس العالم الأخيرة تزامنت مع فترات التوقف عن التزامات العمل، ومع أيام الإجازة الصيفية، وفي أجواء مكيفة ومريحة، وهو ما كان من أهم أسباب الإقبال الجماهيري، وأعتقد أن إقامة مباريات الدوري في عطلة نهاية الأسبوع، يومي السبت والأحد، سيمنح الجماهير فرصة أكبر للمتابعة”.

وأضاف: «في ظل الظروف الجوية الصعبة التي شهدناها بداية الموسم، يمكن تكرار تجربة كأس العالم داخل المراكز التجارية حتى تتحسن الأحوال الجوية، خاصة إذا كانت تكلفة الحضور قليلة، ومن خلال الشراكة بين رابطة المحترفين والأندية».

وشدد على أن هذه المبادرة تتطلب وقتا وجهدا، لكنها ستحافظ على ارتباط الجمهور بناديه، ويمكن أن تكون جسرا يعيد الجماهير تدريجيا إلى المدرجات عندما تصبح الظروف أكثر ملاءمة.

شغف الجمهور…وقيمة الحدث

أما مدرب فريق الإمارات ومدرب الوصل والنصر السابق عيد باروت، فقال: «الحضور الجماهيري الكبير خلال مباريات كأس العالم يعكس شغف الجمهور بكرة القدم، لكنه مرتبط أيضاً بقيمة الحدث وما يضمه من منتخبات ونجوم عالميين».

وأوضح: «لا يذهب الجمهور إلى المولات والمقاهي لمجرد مشاهدة مباراة، بل لأنهم يعيشون حدثاً استثنائياً يجمع بين قوة المنافسة والنجوم والأجواء العامة، فيما يتأثر الحضور في الدوري المحلي بعدة عوامل، منها مواعيد المباريات، وضغط أيام العمل، إضافة إلى أن بعض المباريات قد لا تتمتع بالزخم الكافي».

وأضاف أن الأندية تتحمل مسؤولية كبيرة في بناء علاقتها مع الجماهير، من خلال تقديم تجربة مميزة داخل الملاعب، ورفع المستوى الفني للمسابقة، واستقطاب اللاعبين الذين يصنعون الفارق، مؤكداً أن «نجاح المشروع العام يتطلب عملاً مشتركاً بين الأندية ودوري المحترفين لتقديم منتج كروي أكثر جاذبية»، مشدداً على أن «تجربة مشاهدة مباريات كأس العالم كانت ممتعة، ويمكن دراستها والاستفادة منها وتكرارها في دوري المحترفين».


الشامسي: الجمهور يبحث عن تجربة اجتماعية وترفيهية بقدر اهتمامه بالمباراة

عبد الناصر الشامسي . من المصدر

أكد المدير التنفيذي لشركة نادي الوصل لكرة القدم، عبد الناصر الشامسي، أن تجربة الجمهور في متابعة منافسات كأس العالم من خلال تواجدهم في المولات التجارية والأماكن الترفيهية، تعكس أن الجمهور يبحث عن تجربة اجتماعية وترفيهية بقدر اهتمامه بالمباراة نفسها.

وقال: «يمكن للأندية أيضاً استثمار هذا الشغف من خلال خلق أجواء مماثلة داخل محيط الملعب من خلال تخصيص مناطق للمطاعم والمقاهي، وتنظيم الفعاليات الترفيهية قبل المباريات وبعدها، مع توفير عروض التذاكر الخاصة، وبرامج الولاء، والمكافآت للحضور المتكرر».

وتابع: «عندما يجد المشجع سهولة الوصول والمرافق المريحة والتجربة المتكاملة قبل وأثناء وبعد المباراة، فإن زيارة الملعب ستصبح خياراً ترفيهياً للعائلة والشباب، وليس مجرد الحضور لمشاهدة 90 دقيقة من كرة القدم».

وأوضح أن المنافسة على أرض الملعب تظل العامل الأهم في جذب الجماهير، مشيراً إلى أن التعاقد مع لاعبين ذوي مهارات عالية ونجوم قادرين على صنع الفارق يمنح المشجعين سبباً إضافياً للقدوم إلى المدرجات.

وقال: «نجاح المشروع العام يبدأ بتوفير بنية تحتية متكاملة ومناطق مكيفة ومرافق خدمية».

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

عاجل| رفض 4 أندية بسبب الزمالك.. كواليس جديدة في ضربة "الصخرة"

محرر الخليج

الخطيب: ياسين منصور قيمة اقتصادية كبيرة وعاشق للأهلي.. ومرتجي نموذج للابن المخلص

محرر الخليج

إيقاف لاعبي العين والوحدة كاكو ومنصور بعد أحداث نهائي كأس «المحترفين»

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More