«نبض الخليج»
نظمت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي جولة ميدانية لممثلي وسائل الإعلام داخل مركز «إيواء» في منطقة العوير، للاطلاع على نظام الخدمات التي يقدمها المركز للأشخاص الذين لم يتمكنوا من السفر إلى أوطانهم نتيجة ظروف قانونية أو إنسانية أو مالية، وآليات العمل التي يتبعها حتى استكمال إجراءات مغادرتهم.
شهد الجولة مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، الفريق محمد أحمد المري، ونائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي في شرطة دبي، اللواء حارب محمد الشامسي، ومساعد المدير العام لقطاع تصاريح الدخول والإقامة، اللواء خلف أحمد الغيث، ومساعد المدير العام لقطاع متابعة المخالفين والأجانب، اللواء الدكتور علي بن عجف الزعابي، إلى جانب عدد من المسؤولين الإداريين.
ويقدم مركز إيواء منظومة متكاملة من الرعاية والخدمات للمتخلفين عن السداد حتى استكمال إجراءات مغادرتهم، من خلال فرق متخصصة تتابع كل حالة وتنسق مع الجهات ذات العلاقة لاستكمال المستندات والإجراءات المطلوبة.
ويضم المركز تسع خدمات رئيسية هي الإقامة والإعاشة، والرعاية الصحية من خلال العيادات الطبية المتكاملة، والرعاية الاجتماعية والإنسانية، والعناية الشخصية وحفظ الممتلكات والممتلكات، والخدمات الأمنية، والبرامج التوعوية والترفيهية، بالإضافة إلى التنسيق مع السفارات والقنصليات والجهات المختصة لإصدار وثائق السفر وأذونات المغادرة، والتعاون مع الشركات المتخصصة لاستكمال إجراءات السفر وإصدار التذاكر ونقل الضيوف إلى المطار.
وكشفت الإدارة أن المركز استفاد منه 11696 شخصا خلال النصف الأول من عام 2026 لم يتمكنوا من استكمال إجراءات سفرهم، فيما أصدر 11696 تذكرة سفر، وتم التنسيق مع القنصليات لإصدار 4568 وثيقة سفر، وأجرى 11696 فحصا طبيا أوليا، بالإضافة إلى 1906 زيارة طبية تخصصية، وقدم 322232 وجبة للضيوف.
أكد مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، الفريق محمد أحمد المري، أن النهج الإنساني الذي تتبناه دبي يشكل ركيزة أساسية في تطوير منظومة الخدمات الحكومية، انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محور التنمية وأولوية العمل الحكومي.
وقال إن مركز «إيواء» يمثل نموذجاً يعكس قيم دولة الإمارات في التسامح والتضامن واحترام كرامة الإنسان، مشيراً إلى أن الأمن والاستقرار الذي تتمتع به دبي يمتد تأثيره إلى كل من يجد نفسه في ظروف استثنائية تمنعه من العودة إلى وطنه.
وأضاف أن الريادة الحقيقية تقاس بقدرة المؤسسات على خدمة الإنسان وتقديم الدعم له في مختلف الظروف، بما يعزز مكانة دبي كمدينة عالمية للعيش والعمل ونموذج في الخدمات الإنسانية.
من جانبه، أكد مساعد المدير العام لقطاع متابعة المخالفين والأجانب في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، اللواء الدكتور علي بن عجيف الزعابي، أن المركز يمثل منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تقديم حلول عملية وسريعة للحالات الإنسانية، من خلال فرق عمل متخصصة تتابع كل حالة منذ دخولها المركز وحتى مغادرتها الدولة.
وأوضح أن المركز يجمع مختلف الخدمات في مكان واحد، ما يختصر الإجراءات ويسرع إنجازها، بدءاً من خدمات الرعاية الصحية والمعيشة، مروراً بمتابعة الإجراءات القانونية والتنسيق مع القنصليات لإصدار وثائق السفر، وصولاً إلى حجز الرحلات الجوية وإصدار بطاقات الصعود إلى الطائرة من داخل المركز.
وأضاف أن فرق العمل تعمل على معالجة التحديات التي تواجه المنكوبين بكفاءة عالية، بما يضمن تقديم تجربة إنسانية متكاملة تحفظ لهم كرامتهم حتى مغادرتهم البلاد.
أكدت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي أن مركز «إيواء» يجسد نهجها نحو تطوير منظومة خدمات إنسانية مستدامة تجمع بين كفاءة الأداء وجودة الخدمات، بما يعزز مكانة دبي كمدينة تضع الإنسان في قلب أولوياتها.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
