«نبض الخليج»
شهدت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إقبالاً غير مسبوق على المشاركة في الدورة التاسعة والعشرين لهذا العام (1448هـ – 2027م)، حيث بلغ إجمالي عدد الترشيحات التي وردت للجائزة خلال الأسبوعين الأولين فقط من فتح باب التسجيل أكثر من 12 ألف مشارك ومشارك ينتمون إلى 120 جنسية حول العالم، وهو ما يمثل قفزة أكثر من الضعف مقارنة بإجمالي عدد المشاركات في الدورة الثامنة والعشرين السابقة التي سجلت 5618 طلباً. للمشاركة من 105 دولة.
ويعكس هذا الإقبال القياسي على المشاركات النجاح الاستثنائي للرؤية التنموية الشاملة “نبحث عن أجمل صوت قرآني في العالم” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي أحدثت نقلة نوعية في مكانة الجائزة، وتأثيرها الدولي، ومحفزاتها التنافسية، وعززت مكانة إمارة دبي كأول منارة عالمية في خدمة كتاب الله الكريم.
شهادة الثقة
وأكد أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ورئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن هذه القفزة الاستثنائية في المشاركة الدولية في الجائزة هي نتيجة الرعاية الكريمة وتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، حيث أراد سموه أن تكون الجائزة أعلى وأجمل منصة للتنافس في قراءة كتاب الله، وما نراه اليوم من إقبال كبير على المواهب من مختلف الفئات. القارات تؤكد أن رسالة دبي الثقافية والروحانية تصل إلى نطاق أوسع من القلوب حول العالم.
وقال: “إن وصول عدد الراغبين في المشاركة إلى أكثر من 12 ألف متسابق من 120 دولة خلال فترة قصيرة يمثل شهادة ثقة عالمية بالجائزة، ويثبت جدارة التحديثات الأساسية التي أدخلت على الفئات، وقيمة المكافآت، وآليات الترشيح، في استقطاب مواد صوتية وقدرات تحفيظية استثنائية. ومن خلال هذه المشاركة الواسعة تعمل الجائزة على خلق حركة قرآنية وثقافية عالمية فريدة من نوعها تعزز الاهتمام بالقرآن الكريم ومكانته”. وعلومه وجماليات النص القرآني وحلاوة تلاوته، ونحن نستعد لاستقبال نخبة من تأهلوا خلال هذه الحركة في دبي لتطييب مساجدنا بأصواتهم ومشاركة الجماهير في الاحتفال بها.
استجابة دولية واسعة النطاق
شهد الموقع الإلكتروني لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تفاعلاً واسعاً من مختلف قارات العالم، ليشمل مساهمات من الدول العربية ودول الشرق الأوسط والجاليات العربية والإسلامية في أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين، في حراك قرآني وثقافي يعكس عالمية الرسالة التي تحملها الجائزة.
وساهمت الإضافات النوعية والحوافز الاستثنائية التي تضمنتها الرؤية التطويرية للجائزة في النمو المستمر لهذا التفاعل الدولي الواسع. وفي مقدمة هذه الإضافات كان تخصيص المكافآت المالية التي تعد الأكبر في المسابقات القرآنية بقيمة إجمالية تجاوزت 12 مليون درهم. وسيتم تكريم الفائز الأول في فئة الذكور فوق 16 سنة بجائزة قيمتها مليون دولار، والفائز الأول في فئة الذكور والإناث أقل من 16 سنة سيتم تكريمه بجائزة قيمتها مليون دولار، بينما سيتم تكريم الفائز الثاني من كل من الفئتين بجائزة قيمتها 100 دولار. ألف دولار، والفائز الثالث في كل من الفئتين سيحصل على جائزة قيمتها 50 ألف دولار. كما سيتم منح الشخصية القرآنية العالمية مليون دولار.
وقد ساهم قرار تقديم الترشيح الشخصي المباشر، بالإضافة إلى الترشيح المعتاد من بلد المشارك أو من قبل مركز إسلامي معتمد، في إحداث هذا التحول الكبير، حيث أتاح للمواهب الاستثنائية وحفظة القرآن الكريم في مختلف البلدان فرصة تقديم تلاواتهم المرئية بكل سهولة ودون أي قيود.
وأضافت المبادرة الاستثنائية المتمثلة في استضافة نخبة المتأهلين لصلاة التراويح في المساجد الكبرى بدبي خلال شهر رمضان المبارك، وإتاحة التصويت العام المباشر لأجمل الأصوات خلال مرحلة التصفيات النهائية لاختيار أجمل صوت قرآني، أبعاداً إيمانية تجعل من الجائزة تجربة حية ينتظرها الجمهور ويتفاعل معها الملايين حول العالم.
نظام تقييم دقيق
ومع تسارع وتيرة التسجيل، من المقرر أن يستمر حتى 15 أغسطس 2026 عبر الموقع الإلكتروني للجائزة (www.quran.gov.aeوكثفت لجان الجائزة جهودها لفرز وتقييم آلاف طلبات المشاركة. تخضع جميع المشاركات لنظام تقييم أولي دقيق يعتمد على أعلى معايير التجويد وجمال الصوت وحسن الأداء والتلاوة.
وتعمل فرق التحكيم على اختيار أفضل الأصوات التي ستنتقل إلى المراحل التالية، حيث تجرى اختبارات الجائزة لفئة الذكور فوق 16 سنة وفق مرحلتين. المرحلة الأولى هي اختيار أحلى الأصوات للمتسابقين من خلال تسجيل تلاوة مرئية (فيديو) مدتها 3 دقائق من أي جزء من القرآن الكريم وبجودة مناسبة. ويتم اختيار أحلى الأصوات للمتسابقين بناءً على جمال الصوت وحسن الأداء والالتزام بقواعد التجويد. وتستمر هذه المرحلة حتى 15 أغسطس المقبل، وتتمثل المرحلة الثانية بالتصويت لأجمل صوت قرآني في المراحل التالية. العالم، حيث يتم اختيار واستضافة نخبة من أفضل المتسابقين المتميزين في إمارة دبي خلال شهر رمضان المبارك، ليؤموا المصلين في صلاة التراويح في المساجد الكبرى، ويتم التصويت من قبل الجمهور، وتستمر هذه المرحلة من 8 – 16 فبراير 2027.
وتجرى اختبارات الجائزة لفئة الذكور والإناث تحت 16 سنة، وفق 3 مراحل. وتستمر المرحلة الأولى حتى 15 أغسطس، وتتمثل باختيار أحلى الأصوات للمتسابقين بناءً على جمال الصوت وحسن الأداء والالتزام بقواعد التجويد، وذلك من خلال تسجيل تلاوة فيديو مدتها 3 دقائق من أي جزء من القرآن الكريم بجودة مناسبة. وتستمر المرحلة الثانية من 1 إلى 14 سبتمبر 2026، حيث يتم التحكيم عبر الاتصال المرئي المباشر، وفي المرحلة الثالثة يتم التصويت لأجمل صوت قرآني في العالم خلال الفترة من 8 – 16 فبراير 2027، وصولاً إلى الحفل الختامي لتتويج الفائزين في الأسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك.
يُذكر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم رسخت مكانتها العالمية المرموقة من خلال عدة إنجازات حققتها على مدار 28 دورة، حيث شارك في منافساتها 7826 متسابقاً من 123 دولة، وبلغ إجمالي قيمة المكافآت التي قدمتها الجائزة منذ انطلاق الدورة الأولى أكثر من 67 مليون درهم، فيما كرمت الجائزة 24 فرداً و3 مؤسسات طوال دورتها بجائزة الشخصية القرآنية العالمية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
