أخبار الخليج

"اللومي" يسجل حضوره اللافت في "الوثبة للرطب"

"اللومي" يسجل حضوره اللافت في "الوثبة للرطب"

«نبض الخليج»  

أبوظبي في 6 أغسطس/ وام/ يحمل حضور الليمون في فعاليات “موسم الرطب” بمحطاته المتنوعة امتداداً لمكانته في المجتمع الإماراتي قديماً، فقد عُرف محلياً باسم “اللومي”، وتنوع بين الحامض والحلو، وكان من ثمار المزارع والحدائق التي عرفها أهل الإمارات.

ودخل طازجاً أو مجففاً في إعداد أطباق شعبية عديدة، وأسهم بطعمه ورائحته في تكوين مذاق المطبخ المحلي، ولا يزال اللومي المجفف من مكوناته المعروفة حتى اليوم.

كما أتاحت زراعته قرب المنازل الحصول على الثمار عند الحاجة، وربطت العناية بالشجرة بمعرفة منزلية تشمل اختيار الثمار واستخدامها وتجفيفها وحفظها. وبذلك جمع الليمون بين قيمته الغذائية ووظيفته في المطبخ، وبين حضوره بوصفه جزءاً من الذاكرة الزراعية للأسر.

وتكتسب زراعة الليمون محلياً أهمية إنتاجية واقتصادية؛ إذ تسهم في تنويع محاصيل المزرعة، وتمنح المنتج مورداً يمكن تسويقه طازجاً أو الاستفادة منه في منتجات غذائية مصنّعة. كما تساعد زيادة الإنتاج المحلي على تقصير المسافة بين المزرعة والمستهلك، وتوفير ثمار طري وتوسيع قاعدة المحاصيل المنتجة داخل الدولة.

وتسهم المسابقات، في التعرف إلى الأصناف الأكثر ملاءمة للبيئة المحلية، وتحسينها، وتبادل الخبرات بين المزارعين حولها، ورصد مستويات الجودة من موسم إلى آخر. كما توفر الجوائز حافزاً اقتصادياً للعناية بالأشجار وزيادة الإنتاج القابل للتسويق، وتمنح أصحاب الحدائق المنزلية فرصة للانتقال من الاكتفاء بإنتاج محدود إلى المساهمة في السوق المحلي.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

استنفار 14 ألف كادر بشري في مكة المكرمة لخدمة المعتمرين والزوار

محرر الخليج

المسعود للسيارات وقطارات الاتحاد تنفّذان أول عملية نقل بالقطار لوكلاء السيارات في الإمارات

محرر الخليج

تعاون بين جمعيتي الصحفيين والإمارات لريادة الأعمال

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More