«نبض الخليج»
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمين العام يتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين، ويعرب عن التضامن مع جميع المتضررين.
وأفاد دوجاريك بأنه في نيبال، تقوم الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني وتحت قيادة المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ليلا بيترز يحيى، بتنسيق جهود الإغاثة، مشيرا إلى أن هذا يتم دعما للاستجابة التي تقودها الحكومة، وفي مسعى لتلبية ما سيكون بوضوح احتياجات إنسانية هائلة.
وأضاف أن اثنين من موظفي منظمة الصحة العالمية موجودان بالفعل في الموقع ومعهم مستلزمات طبية تكفي لنحو 10,000 شخص لمدة ثلاثة أشهر، فضلا عن خيام ودعم لوجستي.
نشر موظفين ومواد إغاثة
المتحدث باسم الأمم المتحدة قال كذلك إنه اعتبارا من يوم غدٍ الخميس، سيبدأ كل من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة اليونيسف في نشر موظفين وشاحنات محملة بمواد الإغاثة.
وأوضح أن الشركاء في المجال الإنساني يحشدون طاقاتهم أيضا، حيث بدأت منظمة أنقذوا الأطفال في نشر موظفين في مقاطعة نوواكوت، بينما أرسل الصليب الأحمر النيبالي 200 حزمة لإيواء المتضررين في حالات الطوارئ.
ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على حشد الدعم لإدارة البيانات وإرسال متطوعين من الأمم المتحدة.
وأكد دوجاريك أن المجتمع الإنساني على أهبة الاستعداد لتقديم دعم إضافي مع اتضاح حجم الاحتياجات.
سقوط ضحايا ودمار في منطقة التبت
وأفاد دوجاريك كذلك بأن الأمم المتحدة تدعم الجهود الرامية إلى التقييم السريع لحجم الكارثة.
وأضاف أن مكتب المنسقة المقيمة والمكتب الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يساعدان في تأمين صور وتحليلات عبر الأقمار الصناعية للمنطقة المتضررة من هذه الفيضانات.
وقال إن مكتب الأمم المتحدة في الصين أفاد بوقوع أضرار وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا وحدوث دمار في منطقة التبت ذاتية الحكم في الصين، مؤكدا أن الأمم المتحدة على أتم الاستعداد لدعم الجهود التي تقودها الحكومة في الصين.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
