«نبض الخليج»
النقاط الرئيسية
🔹العمل السريع والجماعي والعالمي يعد حيويا لتجنب ارتفاع درجة حرارة الأرض بأكثر من 1.5 درجة مئوية، مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية.
🔹العمل المناخي يمكن أن يغير الاتجاه الحالي من خلال خفض تلوث غاز الميثان، وحماية الأراضي والغابات والمحيطات، وتسريع التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري (مثل النفط).
🔹كل جزء من الدرجة في ارتفاع الحرارة، سيكلف أرواحا ويدمر سبل العيش ويزيد حدة عدم المساواة ويلحق أضرارا لا يمكن إصلاحها بالنظم البيئية.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن موجة الحر الشديدة التي اجتاحت نصف الكرة الشمالي في الأشهر الأخيرة، وحرائق الغابات الهائلة، والفيضانات المدمرة، تُنذر بما ينتظرنا في المستقبل.
وأشار إلى أن اتـفاق باريس التاريخي لعام 2015 بشأن تغير المناخ سجل تعهد قادة العالم بالحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة عند حد 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو ما يعتبره العلماء أمرا بالغ الأهمية لتجنب أسوأ كارثة مناخية.
ولكن العالم لا يفي بهذا الوعد، وفقا لتقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وأكد الأمين العام أن “النضال من أجل الحفاظ على ارتفاع بمقدار 1.5 درجة مئوية هو نضال من أجل الإنسانية. ونحن على وشك تجاوز هذا الحد خلال السنوات القليلة المقبلة”.
“كل جزء من الدرجة سيكلف أرواحا”
حذرت إنغر أندرسن الأمينة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، من أن استمرار زيادة الاحترار عن 1.5 درجة مئوية لن يؤدي إلى أي نتائج إيجابية.
وأضافت: “في جميع أنحاء العالم، تثبت موجات الحر الشديدة بالفعل أن تأثيرات تغير المناخ ستضرب بشكل أسرع وأشد وأطول أمدا، مما سيؤدي إلى خسارة مزيد من الأرواح ويسبب اضطرابات أعمق”.
وشددت على أن الوقت قد حان الآن لمضاعفة الجهود في العمل المناخي. وقالت: “يجب علينا، أن نسلك المسار الصحيح، من خلال خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتعزيز القدرة على الصمود والتكيف، وضمان أن يكون تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية ضئيلا وقصير الأمد قدر الإمكان”.
وأيد الأمين العام للأمم المتحدة هذا الرأي، وقال: “كل جزء من الدرجة سيودي بمزيد من الأرواح ويدمر سبل العيش، ويزيد من حدة عدم المساواة، ويدفع النظم البيئية نحو أضرار لا يمكن إصلاحها. إن البشرية تتجاوز الحد المسموح به لتجنب كارثة مناخية”.
“الحلول موجودة”
وقال غوتيريش إن العمل المناخي السريع قادر على إنقاذ العالم من حافة الهاوية. وأضاف: “لا يزال بإمكاننا إعادة الاحترار إلى ما دون 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن. يجب علينا أن نجعل التجاوز ضئيلا وقصير الأمد قدر الإمكان، وأن نحد من ارتفاع درجات الحرارة ومدة بقائها فوق 1.5 درجة مئوية”.
يتطلب ذلك “طموحا يفوق التوقعات” – كما قال الأمين العام – من خلال تسريع التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، وخفض تلوث غاز الميثان بشكل كبير، وحماية الأراضي، والغابات والمحيطات.
ويعني ذلك أيضا ضرورة أن ترفع الحكومات التزاماتها في الخطط المناخية الوطنية، والتعهدات بتحقيق الحياد الكربوني، وأن تضاعف الدول المتقدمة تمويل التكيف بمقدار ثلاث مرات، وأن تضمن وصوله إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وقال غوتيريش: “العلم واضح. الحلول متوفرة، والعالم اليوم أكثر استعدادا من أي وقت مضى لتطبيقها. لقد حان الوقت لرفع مستوى الطموح وتسريع وتيرة العمل”.
محطة شحن المركبات الكهربائية
أبرز ما جاء في التقرير الجديد:
عند تجاوز ارتفاع درجة الحرارة 1.5 درجة مئوية، ستتفاقم المخاطر والآثار مع كل زيادة طفيفة في درجة الحرارة كل عام، بما في ذلك ازدياد حدة الظواهر الجوية المتطرفة، وفقدان النظم البيئية، وغمر الدول الجزرية الصغيرة النامية والمدن الساحلية المنخفضة، إلى جانب أضرار جسيمة على صحة الإنسان، والأمن الغذائي، وإمدادات المياه، والطبيعة، والمدن، والبنية التحتية، والاقتصادات.
🔹يزداد احتمال تجاوز الأمور التي لا رجعة فيها مع ازدياد شدة ومدة ارتفاع درجات الحرارة، بما في ذلك زعزعة استقرار الصفائح الجليدية الكبرى وتدهور غابات الأمازون المطيرة.
🔹يجب أن تتقدم – بشكل متلازم – جهود التخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف معها، مع إعطاء الأولوية لتدخلات مثل التبريد القائم على الطبيعة.
🔹يمثل الوصول إلى “صافي انبعاثات صفرية” إنجازا مهما نحو تحقيق “صافي انبعاثات سلبية” من أجل الخفض المستدام لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
🔹تشمل شروط النجاح إرادة سياسية قوية، وتعددية الأطراف، وسياسات فعالة، وحوكمة شاملة، وتمويلا.
🔹ينبغي على الدول التي تتحمل مسؤولية أكبر عن تغير المناخ أن تتحرك بأسرع ما يمكن وبأعلى قدر من الطموح.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
