«نبض الخليج»
أبوظبي في 7 سبتمبر/وام/قال مشاركون في النسخة الخامسة من برنامج القيادات الدبلوماسية العربية إن البرنامج يجمع نخبة من الشباب العربي من مختلف الدول، ويوفر لهم فرصة للتعلم وتبادل الخبرات والمعارف .
وأكد الدكتور علي المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أن مشاركة الكلية في البرنامج تأتي من خلال تدريب عدد من الشباب العربي من القيادات المستقبلية في الدول العربية، وتعريفهم بالتجربة الإماراتية وما تتضمنه من نماذج ودروس يمكن الاستفادة منها في تطوير المجتمعات والدول العربية.
وأشار إلى أن الكلية تعمل على توثيق تجربة دولة الإمارات وصياغتها بصورة مناسبة تتيح نقلها إلى الشباب العربي، بما يسهم في تعزيز معارفهم والاستفادة من التجارب الناجحة.
وقال لوكالة أنباء الإمارات إن تجربة دولة الإمارات تمثل نموذجاً ناجحاً وملهماً على مستوى العالم، مشيراً إلى أهمية توثيق التجربة الإماراتية ونقل الدروس المستفادة منها إلى الشباب العربي والقيادات المستقبلية.
وأكد أن الشباب العربي يمتلك طموحاً كبيراً لخدمة دولهم والمساهمة في تطورها، مشدداً على أهمية استمرار هذا الطموح وترسيخ التفكير في مصلحة الأوطان، باعتبار أن استقرار ونمو الدول العربية يمثلان مصلحة مشتركة للجميع.
من جهته أكد أحمد الخالدي، مدير مشروع برنامج القيادات الدبلوماسية العربية في مركز الشباب العربي، أن النسخة الخامسة من البرنامج تجمع 53 شاباً وشابة من 15 دولة عربية، بهدف تمكين جيل جديد من القيادات الدبلوماسية العربية وتعزيز معارفهم وخبراتهم.
وأشار إلى أن البرنامج يعزز شراكاته المعرفية من خلال التعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومجموعة «ترندز» للبحوث والاستشارات، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
