«نبض الخليج»
أبوظبي في 14 سبتمبر / وام / تشارك مكتبة محمد بن راشد في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.وتقدم منظومة معرفية تجمع بين المصادر المطبوعة والرقمية، وتوظف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تطوير الخدمات وتوسيع نطاق الوصول إلى المحتوى.
وتشارك المكتبة في المعرض ببرنامج ثقافي ومعرفي متنوع.
ويشكل الذكاء الاصطناعي محوراً مهماً في عدد من مشاريع المكتبة ومبادراتها .
وقال خالد راشد المهيري المتحدث الاعلامي في مكتبة محمد بن راشد في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة يمثل امتداداً لرؤية المكتبة في جعل المعرفة أكثر سهولة وقرباً من مختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى أن التكنولوجيا اليوم تتيح للمكتبات فرصاً أوسع لتقديم المحتوى بطرق مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأجيال الجديدة.
وأضاف أن مشاركة المكتبة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب تتيح لها التعريف بتجربتها في الجمع بين الكتاب والتقنيات الرقمية واستعراض المبادرات والخدمات التي تسهم في تطوير تجربة القارئ وتوسيع نطاق الوصول إلى المصادر المعرفية، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يشكل أداة داعمة لدور المكتبات ورسالتها الثقافية والمعرفية.
ويمتد توظيف هذه التقنيات إلى حفظ الذاكرة المؤسسية والتاريخية من خلال مشروع «أرشيف دبي» الذي يستفيد من منظومة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق وحفظها واسترجاعها بما يسهم في صون المحتوى الوثائقي وتيسير الوصول إليه للباحثين والأجيال المقبلة.
وتتيح مكتبة محمد بن راشد أكثر من 1.3 مليار مصدر معرفي رقمي بأكثر من 90 لغة، إلى جانب نحو 760 ألف مادة معرفية مطبوعة، بما يعكس اتساع منظومتها المعرفية وتكامل المحتوى التقليدي مع الأدوات الرقمية الحديثة.
كما تعتمد المكتبة مجموعة من الحلول التقنية المتطورة، تشمل المخزن الآلي ونظام الاسترجاع الإلكتروني للكتب، وأكشاك الخدمة الذاتية، ومختبر الرقمنة، والروبوتات الذكية، وتقنيات الواقع المعزز والافتراضي، بما يسهم في تسهيل الخدمات وتحسين تجربة الزائر.
وتولي المكتبة اهتماماً خاصاً بتوظيف التكنولوجيا في دعم التعليم والوصول إلى الأجيال الجديدة، من خلال مبادرة «أفق المعرفة»، التي تتيح لطلبة المدارس الوصول إلى خمس قواعد بيانات رقمية تعليمية وبحثية محلية وعالمية، واستفاد منها في مرحلتها الأولى قرابة 9 آلاف طالب وطالبة في خمس مدارس.
ويواكب هذا التوسع في الخدمات الرقمية إقبالاً متزايداً على المكتبة، التي استقطبت منذ افتتاحها أكثر من 2.5 مليون زائر، فيما سجلت مكتبتا الأطفال والشباب أكثر من 126 ألفاً و500 زيارة، بما يعكس استمرار حضور المكتبات بوصفها فضاءات للقراءة والتعلم والتفاعل، بالتوازي مع تطور أدوارها الرقمية.
ومن خلال الجمع بين المصادر الرقمية والمجموعات المطبوعة والذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات والرقمنة، تقدم المكتبة نموذجًا متطورًا للمكتبة القادرة على مواكبة تغير عادات القراءة والتعلم، مع الحفاظ على جوهر رسالتها في نشر المعرفة وجعلها أكثر قربًا من المجتمع.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
