«نبض الخليج»

دبي في 17 سبتمبر/وام/ وقّع المكتب الإعلامي لحكومة دبي ومنصة “مونيفاي”، المنصة الإعلامية المالية والاقتصادية الموجهة للجيل الجديد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مذكرة تفاهم لتأسيس إطار تعاون يمتد لثلاث سنوات، بهدف دعم تطوير المواهب الإعلامية وصناعة المحتوى ضمن فعاليات “قمة الإعلام العربي 2026″، وبحضور معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، رئيسة نادي دبي للصحافة.
وقّع المذكرة مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، وألبرت شفيق، الرئيس التنفيذي للعمليات في «مونيفاي” وتأتي في وقت تشهد فيه صناعة الإعلام تحولات متسارعة، مدفوعة بالتطورات التكنولوجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التغير المستمر في سلوكيات الجمهور وأساليب إنتاج المحتوى واستهلاكه.
وبموجب مذكرة التفاهم، يبحث المكتب الإعلامي لحكومة دبي و«مونيفاي» فرص التعاون في تنظيم ورش العمل والدورات المتخصصة والجلسات التدريبية، وتبادل المعرفة والخبرات، والمشاركة في البرامج والفعاليات ذات الصلة، إلى جانب دعم صناعة المحتوى الإعلامي والرقمي.
ويجمع التعاون بين جهود المكتب الإعلامي لحكومة دبي في تطوير المواهب والارتقاء بالقطاع الإعلامي، ورسالة «مونيفاي» الهادفة إلى تمكين الجيل الجديد من اتخاذ قرارات أكثر وعياً واكتشاف الفرص المناسبة، من خلال تقديم المحتوى المالي بصورة واضحة وعملية تتناسب مع اهتمامات الجمهور من الأجيال الشابة.
وأكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أهمية الشراكات التي تجمع المؤسسات الإعلامية والخبرات المتخصصة في إعداد جيل جديد من المواهب القادرة على مواكبة المتغيرات التي يشهدها القطاع، مشيرة إلى أن التعاون مع «مونيفاي» سيوفر فرصاً للتعلم العملي وتطوير المهارات في مجالات صناعة المحتوى الإعلامي والرقمي.
وأضافت أن مذكرة التفاهم تنسجم مع ما تركز عليه “قمة الإعلام العربي 2026” من دعم المواهب الناشئة، وتطوير قدراتها، وتعزيز جاهزيتها للاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في صناعة إعلام أكثر قدرة على مواكبة المستقبل.
من جانبه، قال ألبرت شفيق، الرئيس التنفيذي للعمليات في «مونيفاي»: «يسعدنا التعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي ضمن إطار يعكس التزامنا المشترك بتطوير الجيل الجديد من المواهب الإعلامية ودفع الابتكار في القطاع.. ونتطلع إلى مشاركة خبراتنا من خلال التعلم العملي، والمساهمة في طموح دبي نحو بناء قطاع إعلامي حديث وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل”.
وفي إطار مذكرة التفاهم، تقدم «مونيفاي» خلال القمة جلسة تدريبية متخصصة حول صناعة المحتوى المالي الموجّه للأجيال الشابة، تتناول اختيار الزاوية الأنسب للجمهور المستهدف، والبحث في المصادر الموثوقة، وتحويل الموضوعات المعقدة إلى قصص جاذبة، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي وأدوات الإنتاج الإبداعية لإثراء المحتوى وتعزيز تأثيره.
وانطلقت قمة الإعلام العربي من دبي بتوجيهات ورعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2001، تحت مسمى “منتدى الإعلام العربي”.
وعملت القمة على مدار نحو 25 عاماً على الإسهام بدور ملموس في تطوير الإعلام العربي والارتقاء بمخرجاته.. وواكبت التحوّل الرقمي السريع وما أثمره من منصات إعلامية جديدة، لتتوسع القمة وتزيد مساحة الحوار، ولتصبح اليوم مظلة تضم 8 منتديات متخصصة، إضافة إلى ثلاث جوائز رئيسية، محافظةً على مكانتها كالحدث الإعلامي الأكبر على مستوى العالم العربي.
وتُعد الدورة الرابعة والعشرون للقمة، التي تُعقد بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، هي الأكبر في تاريخها، إذ تستضيف خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026، ما يزيد على 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وأكثر من 400 متحدث من قيادات أهم وأبرز المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية والمحلية، في أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية ستضم رموز العمل الإعلامي العربي وصنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين من 23 دولة.
وتضم القمة تحت مظلتها: منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي الذي يُعقد للمرة الأولى ضمن القمة، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى “دبي بودفست”، إلى جانب منتديات وفعاليات تقام بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية، فضلاً عن جلسات تدريب وورش عمل متخصصة بالتعاون مع أكبر المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم. كما تشمل القمة: جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب “إبداع”، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
