«نبض الخليج»
دبي في 22 أكتوبر /وام/ أكدت أنجيلا حمصي، المؤسسة ورئيسة شركة “إغنايت إنرجي أكسس”، أن دولة الإمارات تؤدي دوراً مهماً في دعم جهود الاستدامة والطاقة النظيفة، من خلال بيئتها الداعمة للتنمية الاقتصادية، وبنيتها التحتية اللوجستية المتقدمة، وشراكاتها مع الجهات المعنية، بما يعزز فرص نشر حلول الطاقة النظيفة في الأسواق العالمية، ولا سيما في إفريقيا.
وقالت حمصي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش مشاركتها في القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، إن أبوظبي تمثل مقراً إستراتيجياً لأعمال الشركة في بلدان الجنوب العالمي، مشيرة إلى أن فوزها بجائزة زايد للاستدامة، إلى جانب استضافة الإمارات مقرها الرئيسي، أسهما في تعزيز حضورها وقدرتها على خدمة الأسواق المحيطة. وأشادت بما توفره الدولة من إمكانات لوجستية وشراكات مع جهات تؤمن بأهمية التنمية الاقتصادية وتوسيع الاعتماد على الطاقة النظيفة.
وأضافت أن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تمثل منصة مهمة تجمع الجهات المعنية بتسريع نشر حلول الطاقة النظيفة، وتعكس تنامي الاهتمام بالفرص التي يتيحها هذا القطاع، موضحة أن التحول إلى الطاقة النظيفة لا يقتصر على مواجهة تغير المناخ وخفض الانبعاثات، بل يمثل أيضاً فرصة اقتصادية واستثمارية كبيرة في ظل تنامي الطلب على الكهرباء عالمياً.
وأوضحت أن التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطور القطاعات الاقتصادية المختلفة يزيدان الحاجة إلى إمدادات كهربائية موثوقة، ما يعزز أهمية الاستثمار في مصادر الطاقة النظيفة بوصفها أحد الحلول القادرة على تلبية الطلب المتزايد ودعم النمو الاقتصادي.
وأشارت إلى أن أكثر من 700 مليون شخص حول العالم ما زالوا محرومين من الكهرباء، ويعتمد بعضهم على مصابيح الكيروسين الملوثة أو مولدات الديزل، بما ينطوي عليه ذلك من مخاطر صحية وبيئية، مؤكدة أهمية توفير بدائل آمنة ونظيفة وميسورة التكلفة تتيح للمجتمعات الاستفادة من خدمات الطاقة الحديثة.
وذكرت أن الشركة تعمل في 14 دولة ضمن بلدان الجنوب العالمي، وتوفر حلولاً للطاقة الشمسية مدعومة بأنظمة تخزين البطاريات لنحو 20 مليون شخص، وتشمل خدماتها الأسر في المناطق الريفية ومحدودة الدخل، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والمنشآت التجارية والصناعية، فضلاً عن المجتمعات التي يمكن تزويدها بالكهرباء عبر شبكات مصغرة توفر إمدادات على مدار الساعة.
وأكدت أن هذه الحلول تسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة النظيفة، وتوفير بدائل أكثر أماناً واستدامة، بما يدعم الأنشطة الاقتصادية ويحسن جودة الحياة في المجتمعات المستفيدة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية