اقتصاد

اختتام المؤتمر العالمي الرابع للملاك ومكاتب إدارة الثروات العائلية في أبوظبي

اختتام المؤتمر العالمي الرابع للملاك ومكاتب إدارة الثروات العائلية في أبوظبي

«نبض الخليج»  

أبوظبي في 28 أكتوبر/ وام / اختتمت في أبوظبي أعمال المؤتمر العالمي الرابع للملاك ومكاتب إدارة الثروات العائلية، الذي نظمته مؤسسة “كامبدن ويلث” بالتعاون مع مجلس أبوظبي للشركات العائلية، التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بمشاركة نخبة من قادة الشركات والمكاتب العائلية والمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم.

وناقش المؤتمر، الذي عُقد تحت شعار “قوة رأس المال العائلي في إحداث التغيير”، عدداً من المحاور الإستراتيجية، أبرزها الحوكمة المؤسسية وتعاقب الأجيال، وإعداد القيادات المستقبلية، والتوجهات العالمية لإدارة الثروات الخاصة، واستراتيجيات الاستثمار طويل الأجل والاستثمارات البديلة، إلى جانب دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في دعم الابتكار والنمو الاقتصادي المستدام.

وأكد خالد عبدالكريم الفهيم، رئيس مجلس أبوظبي للشركات العائلية وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن استدامة الشركات العائلية وقدرتها على مواصلة دورها الاقتصادي عبر الأجيال تتطلب التركيز على ثلاثة مرتكزات رئيسية، تشمل تطوير منظومات الحوكمة، وتبني الابتكار والتقنيات المتقدمة، وإعداد جيل جديد من القيادات القادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية وصناعة فرص النمو المستقبلية.

وقال، إن اختيار أبوظبي لاستضافة المؤتمر خلال السنوات الثلاث المقبلة يعكس مكانتها المتنامية على خريطة الثروات العائلية العالمية، ويتيح فرصاً لتوسيع التعاون وتبادل الخبرات وبناء شراكات استثمارية طويلة الأجل بين الشركات العائلية المحلية ونظيراتها الدولية.

وسلط الفهيم الضوء على الدور التاريخي للشركات العائلية في مسيرة التنمية الاقتصادية لإمارة أبوظبي، مشيراً إلى إسهاماتها في تأسيس الأنشطة التجارية وتطوير البنية التحتية والاستثمار في قطاعات الضيافة واستقطاب العلامات التجارية العالمية.

وأوضح أن الشركات العائلية أسهمت في صناعة التحولات الاقتصادية التي شهدتها الإمارة، مستفيدة من قدرتها على استشراف المستقبل وبناء علاقات تجارية طويلة الأمد، مؤكداً أن الاستقرار المؤسسي والالتزام تجاه الأسواق والمجتمعات يمثلان من أبرز مقومات استدامتها ونموها.

وأشار إلى أن الحفاظ على الإرث الاقتصادي للعائلات يتطلب مواكبة التطورات التكنولوجية وتطوير آليات الحوكمة واتخاذ القرار، لافتاً إلى الشراكة التي أبرمها مجلس أبوظبي للشركات العائلية مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بهدف تمكين الشركات العائلية من توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة أعمالها ورفع كفاءتها المؤسسية.

وأكد أهمية التخطيط المبكر لانتقال القيادة بين الأجيال، باعتباره أحد أبرز التحديات التي تواجه الشركات العائلية عالمياً، مشيراً إلى أن المجلس أطلق «برنامج قيادات الجيل القادم للشركات العائلية»، الذي أتاح للمجموعة الأولى من القيادات الشابة خوض تجربة تعليمية وتطويرية امتدت من أبوظبي إلى مدينة لوزان السويسرية.

وأشار إلى جهود المجلس في تعزيز التواصل مع المكاتب العائلية العالمية، ومن بينها الحوارات التي أجراها مؤخراً مع مكاتب عائلية في لندن، بهدف استكشاف فرص التعاون وتوسيع الحضور الاستثماري للشركات العائلية في أبوظبي على المستوى الدولي.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

صندوق النقد: العالم سيغرق في الديون خلال 4 سنوات

محرر الخليج

الأسهم العالمية ترتفع لمستويات ما قبل الحرب.. تفاؤل مؤقت أم عودة للحياة؟

محرر الخليج

تراجع التمويل العقاري للأفراد 50% إلى4.18 مليار ريال في مارس 2026

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More