أخبار الخليج

"إيه آي كيو" تدمج "تي نافيجيتور" بنظام التشغيل القائم على الذكاء الاصطناعي لعمليات الطاقة "جينيسيس"

"إيه آي كيو" تدمج "تي نافيجيتور" بنظام التشغيل القائم على الذكاء الاصطناعي لعمليات الطاقة "جينيسيس"

«نبض الخليج»  

أبوظبي في 5 نوفمبر/وام/ أعلنت شركة “إيه آي كيو”، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الصناعي والتي تعمل على تطوير حلول مبتكرة لقطاع الطاقة وقطاعات أخرى ومقرها أبوظبي، عن إتاحة منصة “تي نافيجيتور” (tNavigator) المتكاملة لأعمال الطبقات تحت السطحية التابعة لشركة “روك فلو دايناميكس” (RFD)، عبر نظام التشغيل القائم على الذكاء الاصطناعي لعمليات الطاقة “جينيسيس” (Genesis) التابع لشركة “إيه آي كيو”.

جاء ذلك خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2026″، الذي تشارك فيه “إيه آي كيو” بصفتها الشريك المضيف للذكاء الاصطناعي.

ويمثّل التعاون خطوة بارزة نحو ربط قدرات التحليل الهندسي المتقدمة بسير العمل والعمليات التنفيذية على مستوى المؤسسات، عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع الطاقة.

وتجمع منصة “تي نافيجيتور” جميع مراحل الأعمال المتعلّقة بالطبقات تحت السطحية ضمن حزمة تقنية متطورة ومتكاملة، بدءاً من تفسير البيانات الزلزالية وصولاً إلى تحسين أداء الشبكات السطحية.

وتُعدّ المنصّة حلاً راسخاً ومتكاملاً لعلوم الأرض والنمذجة والمحاكاة، يساعد المختصين في علوم الأرض والمهندسين على اتخاذ قرارات تقنية معقّدة.

ومن خلال دمج منصة “تي نافيجيتور” في نظام “جينيسيس”، تعمل “إيه آي كيو” على إرساء نهج جديد يتجاوز توظيف قدرات التحليل الهندسي في التطبيقات المنفردة، ليربطها ضمن منظومة ذكية متكاملة تشمل مختلف مسارات العمل والتخصصات وعمليات اتخاذ القرار على مستوى المؤسسة.

وقال سارافان بينوبارثي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة “إيه آي كيو”: “تعتمد عمليات هندسة المكامن تقليدياً على تطبيقات متعددة وخبرات هندسية متخصصة ومجموعات متنوعة من البيانات وعمليات مختلفة لاتخاذ القرار وعلى الرغم من القدرات التقنية المتقدّمة التي يوفّرها كل نظام، فإن ربط مخرجات هذه الأنظمة بسير العمل التشغيلي والتجاري الأوسع قد يتطلّب قدراً كبيراً من التنسيق اليدوي وصُمّم نظام ’جينيسيس‘ لمواجهة هذا التحدي، ويأتي دمج منصة ’تي نافيجيتور‘ ليوسّع نطاق هذه الرؤية ليشمل هندسة المكامن ومحاكاتها”.

من جانبه، قال كيريل بوغاتشيف، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة “روك فلو دايناميكس”: “تشكّل القدرة على التكامل مع الأنظمة الأخرى وقابلية إضافة وظائف جديدة ركيزتين أساسيتين في خططنا التطويرية، وقد صُمّمت منصة ’تي نافيجيتور‘ على أسس فيزيائية راسخة تتيح التكامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والتفاعل معها ويترجم تعاوننا مع ’إيه آي كيو‘ هذه الاستراتيجية إلى واقع عملي من خلال الجمع بين خبراتنا في نمذجة المكامن والتحليل الجيولوجي والجيوفيزيائي، وبيئة التشغيل القائمة على الذكاء الاصطناعي التي توفرها ’إيه آي كيو‘، بما يتيح لعملائنا الاستفادة من هذه القدرات بصورة متكاملة وفعّالة”.

بدوره، قال أمين حربي، نائب رئيس شركة “روك فلو دايناميكس” لمنطقة الشرق الأوسط: “تضع هذه الخطوة قدرات منصة ’تي نافيجيتور‘ في النمذجة ذات الحلقة المغلقة، والحسابات عالية السرعة، والأسس الفيزيائية الراسخة، في صميم مسارات العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمختصين في علوم الأرض والمهندسين وبالنسبة للشركات المشغّلة في منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم، يعني ذلك الاستفادة من حلول موثوقة للذكاء الاصطناعي في تفسير البيانات الزلزالية والتحليل الجيولوجي وتخطيط تطوير الحقول ومن خلال الجمع بين خبرات ’إيه آي كيو‘ وانتشار ’روك فلو دايناميكس‘ العالمي، سنساعد عملاءنا على فتح آفاق جديدة لاتخاذ قرارات أكثر مرونة”.

ومن خلال هذا التعاون، يمكن دمج العمليات المتعلّقة بالطبقات تحت السطحية ضمن منظومة أوسع مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يعزز التكامل بين علوم الأرض وتحليل المكامن والتخصصات الهندسية المختلفة، ويربطها بعمليات تخطيط تطوير الحقول واتخاذ القرارات التشغيلية.

وتشمل التطبيقات المحتملة لهذا التعاون دعم عمليات تحليل الطبقات تحت السطحية بالذكاء الاصطناعي و مساعدة المختصين في علوم الأرض والمهندسين على التعامل مع عمليات النمذجة الساكنة والديناميكية، والوصول إلى البيانات والمعلومات ذات الصلة بالطبقات تحت السطحية وتحليل النتائج وتفسيرها و تفسير البيانات الزلزالية باستخدام الذكاء الاصطناعي وتوظيف تقنيات التعلّم الآلي في تحليل البيانات الزلزالية، بدءاً من تجميع السحنات والآفاق الزلزالية، وصولاً إلى تقنيات القلب الزلزالي (Seismic Inversion) للتنبؤ بالخصائص البتروفيزيائية بين الآبار، وربط النتائج بعمليات النمذجة واتخاذ القرار إلى جانب تكامل عمليات النمذجة والمحاكاة بربط النمذجة الجيولوجية ومحاكاة المكامن وأنشطة الشبكات السطحية بمختلف مراحل تخطيط الحقول وتطويرها وتعزيز التعاون بين التخصصات والاستفادة من نتائج تحليل الطبقات تحت السطحية في دعم القرارات المتعلقة بعلوم الأرض وهندسة المكامن والإنتاج والمنشآت وغيرها من التخصصات الهندسية وتطوير مسارات عمل ذكية وتكيّفية بربط المهام الجيولوجية والهندسية بالأدوات المتخصصة وتقنيات الذكاء الاصطناعي والخبرات البشرية، من خلال مسارات عمل مرنة تتكيّف مع متطلبات العمليات المختلفة مع تسريع اتخاذ القرارات عبر الحد من الحاجة إلى التنسيق اليدوي ونقل المخرجات بين مراحل التحليل التقني وتقييم السيناريوهات واتخاذ القرارات اللاحقة.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

أمير الكويت يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد

محرر الخليج

“قمر رمضان” يشرق في طور التربيع الأخير الليلة

محرر الخليج

77 ألف مستفيد من خدمات الأسنان في "تجمع الرياض الصحي"

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More