الوطن لا يقوم بي وحدي، ولا بك وحدك؛ بل بنا معًا، شركاء في حمل رسالته، وفي بنائه، وفي تنميته.
إنه ليس مكانًا للفردية أو الأنانية، بل ساحة للعمل المشترك، حيث تتوحّد الصفوف، وتلتقي الأيادي على قلب رجل واحد من أجل رفعة الوطن.
في علم الإدارة، الفكرة وحدها لا تكفي، ما لم تُترجم إلى عمل، وما لم تتحول إلى مشروعٍ يُنفّذ على أرض الواقع.
والفكرة حين تُقرن بالجهد، تُثمر بناءً، وتُشيّد أركانًا، وتُحقق تنميةً يشعر بها الجميع.
لهذا، لا ينبغي أن نفصل العقل المفكر عن اليد العاملة، فكلاهما جناحان لطائر واحد. العقل يبتكر ويخطط، واليد تبني وتُنجز. فإذا اجتمع الاثنان تكاملت الصورة، وقام الوطن على أسس راسخة من الفكر والعمل.
الوطن أنا وأنت… معًا، لا خيار آخر.