«نبض الخليج»
كشف وكيل وزارة النفط العراقية باسم محمد خضير، أن وزارته تجري مفاوضات مع الحكومة السورية لإعادة تأهيل خط النفط العراقي السوري الواصل إلى ميناء بانياس.
وقال خضير في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء العراقية أمس، إن وزارة النفط تجري حالياً مشاورات مع شركة “أكسون موبيل” الأميركية لتنفيذ مشاريع في استثمار الحقول النفطية والبنى التحتية ومنظومة تصدير النفط والخزن.
وأضاف الوكيل، أن المباحثات مع الحكومة السورية تتزامن مع خطط بغداد لإعادة تأهيل خطوط الأنابيب الداخلية في الشمال والجنوب، إضافة إلى مستودعات خزن النفط الخام.
مباحثات فنية بين دمشق وبغداد
تأتي تصريحات خضير في إطار مفاوضات بدأت منذ منتصف آب الماضي، حينما زار وزير الطاقة السوري محمد البشير بغداد لبحث إعادة تأهيل الخط المتوقف منذ 22 عاماً، حيث أكد أن بلاده تستورد شهرياً نحو 3 ملايين برميل من النفط الخام لتغطية احتياجاتها، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية لربط الشبكتين النفطيتين السورية والعراقية.
من جانبه، أبدى وزير النفط العراقي حيان عبد الغني استعداد بلاده لاستئناف تشغيل الخط، مقترحاً التشاور لتحديد جدوى إعادة تأهيل الخط القديم أو إنشاء خط بديل جديد. وتم الاتفاق حينها على تشكيل فريق فني واستشاري مشترك لتقييم الوضع الحالي، وإنشاء لجنة مركزية للتنسيق في إدارة المشاريع المشتركة.
خط نفط تاريخي
وكان العراق قد أرسل، في نيسان الماضي، وفداً رفيع المستوى إلى سوريا لدراسة الجدوى الفنية والاقتصادية لإعادة تأهيل وتشغيل خط أنابيب كركوك–بانياس.
ويُعد هذا الخط من المشاريع النفطية التاريخية في المنطقة، إذ أنشئ في خمسينيات القرن الماضي، وبدأ تشغيله عام 1952 بطول يقارب 800 كيلومتر وبطاقة ضخ تصل إلى 300 ألف برميل يومياً.
وتُقدَّر الكلفة الأولية لإعادة تأهيل الخط بما بين 300 و600 مليون دولار، بعد تعرضه للتلف عام 2003 وبقائه خارج الخدمة منذ ذلك الحين، ويمتد الخط من حقول كركوك شمالي العراق إلى ميناء بانياس السوري على البحر الأبيض المتوسط.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية