«نبض الخليج»
كشفت السلطات الهولندية أمس السبت، عن مقتل شابين سوريين في حادثة إطلاق نار وقعت بالقرب من العاصمة أمستردام، وذلك خلال احتفالات رأس السنة يوم الخميس الفائت، من دون معرفة الجناة ودوافع الجريمة.
وذكرت صحيفة “Het Parool” الهولندية، أن شابين سوريين (18- 16 عاماً) أطلق عليهما النار في وقت متأخر من ليلة الخميس- الجمعة في حديقة بمنطقة “أوسدورب” قرب أمستردام، على بُعد كيلومتر واحد شمال مركز طالبي اللجوء الذي كانا يقيمان فيه. ولم تتمكن فرق الطوارئ من إنقاذ حياتهما.
“صراع أوسع نطاقاً”
وفقاً للمصدر، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم قد يكون مرتبطاً بـ “صراع أوسع” أو تصفيات حسابات، واستبعدت أن يكون الحادث عشوائياً. وتبحث السلطات حالياً فيما إذا كانت هناك دوافع انتقامية أو نزاعات سابقة أدت إلى هذه النهاية المأساوية.
وطالبت الشرطة الهولندية أي شهود عيان أو من يملك تسجيلات لكاميرات السيارات في منطقة الحادث بالتقدم للإدلاء بشهادتهم. وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها حالياً لتحديد هوية الجناة والقبض عليهم، في ظل تكتم شديد على بعض تفاصيل التحقيق لضمان سير العدالة.
قلق في أوساط طالبي اللجوء
أثارت هذه الحادثة موجة من الرعب والقلق داخل مركز لجوء “سلوترفيغ”، حيث طالب المقيمون بضرورة توفير حماية أكبر للقاصرين والشباب. وصرحت إدارة المركز بأنها تعمل بالتنسيق مع الشرطة لتقديم الدعم النفسي لبقية اللاجئين الذين صدموا بخبر مقتل زملائهم.
من جهتها، وصفت عمدة أمستردام، فيمكي هالسيما، وفاة طالبي اللجوء الشابين في يوم رأس السنة الجديدة بأنها “مروعة للغاية”. وقالت في مقابلة مع قناة AT5: “موت شابين صغيرين، قتلاً، أمر مروع حقاً”.
وتجد هالسيما الأمر “مؤلماً ومأساوياً” لأن هذين الشابين سعيا إلى الأمان في هولندا، “ثم ينتهي بهما المطاف هكذا”. وتصفها بأنها “بداية سيئة للغاية” للعام الجديد.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية