«نبض الخليج»
دعت منظمة العفو الدولية “أمنستي” إلى الوقف الفوري للعنف والهجمات التي تستهدف المدنيين في مدينة حلب، في ظل تقارير عن ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين واستمرار نزوح السكان، وسط مخاوف من مزيد من التصعيد بعد ثلاثة أيام من المواجهات بين السلطات السورية و”قوات سوريا الديمقراطية”.
وفي بيان نشرته عبر منصاتها، قالت المنظمة إن التقارير الواردة من مدينة حلب تشير إلى تزايد الخسائر في صفوف المدنيين، بالتوازي مع حركة نزوح مستمرة، ما يعمّق المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار الأعمال القتالية.
ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بواجباتها بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة، مطالبةً بإنهاء الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية بشكل فوري، والامتناع عن استخدام الأسلحة ذات التأثير العشوائي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون تأخير.
وشددت العفو الدولية على ضرورة اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، وتسهيل المرور الآمن والطوعي وغير المقيّد للأشخاص الفارين من مناطق العنف، من دون تعرّضهم لأي أذى أو عرقلة أو ترهيب.
وتشهد أحياء الأشرفية والشيخ مقصود ومحيطهما، منذ الثلاثاء الماضي، توتراً متصاعداً، مع تجدد القصف والهجمات التي تنفذها “قوات سوريا الديمقراطية”، بالتزامن مع استمرار نزوح المدنيين على وقع الاشتباكات الدائرة.
وأمس الأربعاء، أعلن الجيش العربي السوري حيّي الشيخ مقصود والأشرفية منطقة عسكرية، داعياً المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع “قسد” داخل الحيين.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن “جميع المواقع العسكرية التابعة لقسد داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب أصبحت هدفاً عسكرياً مشروعاً”.
وذكر البيان أن القرار جاء عقب ما وصفه بـ”التصعيد الكبير” باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكاب “العديد من المجازر بحق المدنيين”، مشدداً في الوقت نفسه على مناشدة السكان المدنيين في الحيين بالابتعاد الفوري عن مواقع التنظيم لضمان سلامتهم.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
