«نبض الخليج»
كشف مساعد القائد العام لقطاع الخدمات الذكية في الدفاع المدني بدبي، المقدم عيسى أحمد المطوع، أن مبادرة جاهزية مليار حققت نتائج فاقت التوقعات في أقل من عام، حيث تم الوصول إلى أكثر من نصف مليار شخص حول العالم، متجاوزة تقديرات الخبراء وفريق العمل.
ربع مليار تفاعل
وأشار خلال القمة العالمية للحماية والسلامة، التي نظمتها القيادة العامة للدفاع المدني في دبي، إلى أن المبادرة امتدت إلى 59 دولة، بأكثر من 25 لغة، من خلال 68 حملة توعوية عالمية، مسجلة أكثر من ربع مليار تفاعل رقمي، ما عكس اتساع التأثير العالمي وفعالية أدوات التوعية المستخدمة.
العمل المشترك
وقال إن المبادرة أطلقت بهدف توعية وتدريب مليار شخص حول العالم خلال أربع سنوات، مؤكدا أن هذه الإنجازات جاءت بدعم القيادة الرشيدة وإيمانها بقدرات الشراكة والعمل المشترك.
انخفاض الحوادث
وأكد المطوع أن هذه الجهود انعكست بشكل كبير على أرض الواقع، حيث شهد العام الحالي مقارنة بالسنوات السابقة انخفاضا في حوادث الحرائق بنسبة 18%، وتحسنا في زمن الاستجابة بنسبة 24% على المستوى العالمي، إضافة إلى انخفاض الخسائر البشرية بنسبة 25%، وهو ما يعادل إنقاذ نحو 45 ألف حياة سنويا.
تقليل الخسائر المادية
وأضاف أن المبادرة ساهمت أيضا في تقليل الخسائر المادية بنسبة 20%، أي ما يعادل أكثر من 50 مليار دولار أمريكي، موضحا أن هذه الأرقام تمثل خسائر تم تجنبها، واقتصادات تمت حمايتها، وموارد تم إعادة توجيهها من التعافي إلى مسارات التنمية المستدامة.
استثمار حقيقي
وأكد المقدم الدكتور عيسى أحمد المطوع أن هذه النتائج تؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وفي المعرفة، وفي الجهود المشتركة، مشيراً إلى أن ما تحقق لم يكن نتيجة عمل دولة واحدة، بل نتيجة تضافر الجهود وتكامل الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد.
السلامة لا تدار بالشعارات
وجدد شكره لجميع الشركاء الذين يؤمنون بأن السلامة لا تدار بالشعارات، بل بالعمل والالتزام والعمل المشترك، مؤكداً أن دولة الإمارات تؤمن بأن الشراكة مسؤولية، وأن حماية الإنسان أولوية، وأن ما يتم الالتزام به يتحقق على أرض الواقع.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية