جدول المحتويات
«نبض الخليج»
عرض ممثلو الأمم المتحدة وعدد من الدول الأعضاء مواقفهم حيال المسار السياسي والوضع الأمني، مع تركيز خاص على شمال شرقي البلاد، ومخاطر تنظيم الدولة “داعش”، والانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري.
جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لبحث تطورات الأوضاع في سوريا
أكدت الأمم المتحدة دعمها لجهود سوريا في تعزيز مسار الانتقال السياسي، داعية الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.
وأقرت المنظمة الأممية بوجود “خطوات مهمة تتخذها الحكومة السورية من أجل تحقيق العدالة”، محذّرة في الوقت نفسه من أن تنظيم الدولة “داعش” “يشكل تهديداً مستمراً في سوريا، ولا يجب السماح له باستغلال الوضع المتقلب في شمال شرقي البلاد”.
كما شددت على أن “الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا تستمر في تقويض السيادة السورية”.
روسيا: إنهاء الصراع الداخلي أولوية
وقال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن الدولي إن بلاده “تعوّل على تعامل قسد ودمشق بجدية لتنفيذ التفاهمات وإنهاء الصراع الداخلي”، معتبراً أن معالجة التحديات في سوريا “تتعقد بسبب تدخل إسرائيل”.
وأبرز أهمية مرسوم الرئيس السوري أحمد الشرع المتعلق بحماية حقوق الكرد السوريين، داعياً إسرائيل إلى “التخلي عن استخدام القوة واحترام سيادة جيرانها العرب”.
الولايات المتحدة: دعم للاستقرار ودمج “قسد”
أكدت مندوبة الولايات المتحدة أن واشنطن “تدعم حكومة سوريا التي تعمل على تحقيق الاستقرار”، مشيرة إلى دعم الجهود الرامية لدحر تنظيم “داعش”.
وقالت إن “الوضع في سوريا تغير، والحكومة السورية انضمت للتحالف الدولي”، معتبرة أن دمشق “قادرة على تولي المهام الأمنية والسيطرة على مراكز احتجاز عناصر داعش”، وأن الحكومة السورية “تساعد أميركا في دحر الإرهاب”.
وأضافت: “نتعاون مع الحكومة السورية لدمج قسد”، لافتة إلى أن الرئيس الشرع أكد أن “الكرد جزء لا يتجزأ من سوريا”، ومعلنة استعداد بلادها “لدعم الحوار بين سوريا وإسرائيل”، مع التأكيد أن “هدفنا واحد: سوريا موحدة تعيش بسلام مع جيرانها”.
بريطانيا: حماية المدنيين أولوية
أعرب مندوب بريطانيا عن القلق إزاء الأحداث في شمال شرقي سوريا، مؤكداً متابعة التطورات عن كثب، والدعوة إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء العنف.
وشدد على أن “كل الأطراف في سوريا يجب أن تركز على حماية المدنيين”، معرباً عن القلق من تقارير تتحدث عن فرار بعض عناصر “داعش” من شمال شرقي البلاد، ومعلناً دعم العملية السياسية والترحيب بالتزامات الحكومة السورية، والتطلع إلى “علاقة جديدة بين بريطانيا وسوريا”.
فرنسا: ضبط النفس ومنع التصعيد
ورحب مندوب فرنسا باتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و”قسد”، معتبراً أن الأحداث الأخيرة في حلب وشمال شرقي سوريا “مقلقة”.
ودعا الأطراف السورية إلى ممارسة ضبط النفس في مواجهة مخاطر التصعيد، واصفاً المرسوم الرئاسي المتعلق بحقوق الكرد بأنه “خطوة في الاتجاه الصحيح”.
الصين: احترام وقف النار وزيادة المساعدات
قال مندوب الصين إن بلاده تأمل أن يتم احترام وقف إطلاق النار في سوريا، وحثّ الأطراف على الالتزام بالعملية السياسية.
وأشار إلى أن الوضع في شمال شرقي سوريا “زاد من المخاطر الأمنية”، معرباً عن القلق من تقارير تتحدث عن هروب مقاتلين من “داعش”، وداعياً الحكومة السورية إلى اتخاذ كل التدابير لدحر الإرهاب، والمجتمع الدولي إلى زيادة المساعدات المقدمة لسوريا، ولا سيما خلال فصل الشتاء.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية