«نبض الخليج»
كشف معهد الابتكار التكنولوجي، الذراع البحثية التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، عن إطلاق مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة، ليكون مركزاً جديداً ضمن شبكة المراكز العالمية التابعة للمنتدى والمعنية بتكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة.
وجرى التوقيع بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، عضو مجلس قيادة المنتدى الاقتصادي العالمي، وبورج بريندي، الرئيس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، رئيس مجلس إدارة شركة “بلاك روك”، والرئيس المشارك المؤقت لمجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي، لاري فينك.
ويهدف المركز إلى قيادة إنجازات نوعية في مجالات البحث والتطوير المتقدم، والمساهمة في صياغة السياسات العالمية للتكنولوجيا الناشئة، وتعزيز التعاون الدولي الذي يحول الابتكار من أفكار بحثية إلى حلول تطبق على أرض الواقع، انطلاقاً من دور دولة الإمارات كوجهة رائدة لاختبار الابتكارات.
وتوفر دولة الإمارات، في ظل الإطار التنظيمي المرن الذي تتمتع به الدولة والتكامل الفعال بين البحث وصنع القرار والتنفيذ، منصة استثنائية لاختبار ونشر وتوسيع نطاق التكنولوجيا الناشئة على المستوى الوطني، وهي ميزة ستتضاعف من خلال شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي.
كما يضع المركز الجديد أبوظبي في طليعة المشهد العالمي للأبحاث الرائدة في مجال التكنولوجيا المتقدمة، مع التركيز بشكل خاص على الحوسبة الكمومية، والروبوتات، وأنظمة الدفع، والفضاء، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بها. ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، ينضم معهد الابتكار التكنولوجي إلى النظام البيئي العالمي المترابط للابتكار، بهدف تسريع التبني المسؤول للتقنيات التحويلية.
وقالت الدكتورة نجوى الأعرج الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: مع تسارع وتيرة تطور التكنولوجيا المتقدمة، هناك حاجة وفرصة لتوجيه استخدامها بمسؤولية وفعالية. ويوفر المركز منصة متكاملة تجمع بين التميز في البحث العلمي والريادة في صياغة السياسات والتعاون الدولي، وبالتالي توسيع آفاق البحث والتطوير في التكنولوجيا المتقدمة وتحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات واقعية فعالة. ومن خلال ترجمة الابتكار إلى حلول قابلة للتطوير تحكمها أطر مسؤولة، فإننا نعزز دور أبوظبي كمركز عالمي للعلوم والابتكار والتأثير الإيجابي.
قال جيريمي يورجنز، المدير العام للمنتدى الاقتصادي العالمي، إن الانضمام إلى مركز أبوظبي للتقنيات المتقدمة يعزز قدرة الشبكة العالمية لمراكز الثورة الصناعية الرابعة على المساهمة في تشكيل أجندة التكنولوجيا العالمية. وأوضح أن إدخال قدرات بحثية عالمية المستوى إلى هذه الشبكة من شأنه أن يدعم مختلف القطاعات في تحويل الابتكار إلى حلول عملية ومسؤولة تعزز الشمولية والاستدامة وترسيخ الثقة في التكنولوجيا.
ومع الإعلان عن المركز الجديد، تعزز أبوظبي مكانة دولة الإمارات ضمن شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، لتنضم إلى شبكة متميزة تضم مراكز في الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة العربية السعودية واليابان والهند.
وقال يورجنز: الانضمام إلى مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة يسهم في تعزيز قدرة شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة العالمية على توجيه الأجندة التكنولوجية العالمية. ومن خلال تقديم قدرات بحثية عالمية المستوى إلى الشبكة، سيدعم المركز تمكين القطاعات المختلفة لتحويل الابتكار إلى حلول عملية ومسؤولة تساهم في تعزيز الشمولية والاستدامة وترسيخ الثقة في التكنولوجيا.
ويهدف المركز إلى توسيع آفاق البحث والتطوير في التكنولوجيا المتقدمة ذات الأهمية الحيوية، مع إبراز ريادة أبوظبي الفكرية من خلال مشاريع رائدة لإثبات المفهوم، وبيئات الاختبار التنظيمية، والمنتديات العالمية. كما يشكل المركز منصة استراتيجية ومحركاً للابتكار، يسهم في تسريع التبني المسؤول للتكنولوجيا الحديثة، ويعزز حضور دولة الإمارات على الساحة العالمية في مجالات العلوم والابتكار.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية