تقارير

شيخ عقل دروز لبنان يحذر من نتائج وخيمة في السويداء ويقترح حواراً ترعاه دول عربية

شيخ عقل دروز لبنان يحذر من نتائج وخيمة في السويداء ويقترح حواراً ترعاه دول عربية

«نبض الخليج»  

أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان، الدكتور سامي أبي المنى، أن الجهود متواصلة لاحتواء الوضع المتدهور في محافظة السويداء السورية، مشيراً إلى أن الأمور شديدة التعقيد في ظل المواجهات القاسية بين بعض الفصائل المحلية والعشائر التي تحتشد على أطراف المدينة، والتي قد تكون مدعومة من جهات أمنية.

وقال أبي المنى في لقاء مع “التلفزيون العربي” إن ما يحدث من قتال بين أبناء الوطن الواحد أمر “غريب وغير مبرر”، مضيفاً: “من يقتل أكثر لا يُعد منتصراً، بل المنتصر هو من يتجه إلى الاتفاق والسلام. هذا ما يأمر به الدين الإسلامي، لا أن نقتل بعضنا بعضاً”. وتساءل: “لماذا لا يُطلق النفير باتجاه غزة بدل أن نقتل بعضنا في السويداء؟”.

وشدد على أن الأزمة بحاجة إلى تدخل العقلاء وتبنّي رعاية عربية مباشرة، مؤكداً أن “الأمر لم يعد يحتمل”، داعياً دولاً مثل قطر والسعودية إلى لعب دور فاعل في رعاية اتفاق يوقف النزاع. وقال: “الاتفاق موجود، لكن الثقة مفقودة”.

وبخصوص الاتهامات الموجهة لبعض مسلحي السويداء بارتكاب انتهاكات ضد العشائر البدوية، أوضح أبي المنى أن ما حدث من اعتداءات على العائلات والأطفال “أمر مرفوض ومستنكر”، وقد تم إدانته من قبل شيوخ العقل من دون استثناء.

وأضاف أن ردة الفعل جاءت بعد “انكشاف مجازر ارتُكبت في المضافات” عقب انسحاب الجيش، مشيراً إلى أن تصرف بعض الشباب لا يُبرَّر ولا يُمثل أخلاق الطائفة.

ورفض في الوقت نفسه التصعيد المقابل من قبل العشائر، معتبراً أن حشد القوات لمهاجمة السويداء سيؤدي إلى نتائج وخيمة على الجميع. وأردف: “أبناء السويداء معروفون برجولتهم وبطولاتهم، لكن الأمر يتطلب تعقلاً وحكمة ووعياً وحواراً”.

وختم أبي المنى بدعوة الدول العربية إلى جمع الأطراف حول طاولة حوار برعايتها، قائلاً: “لتُحرج الجميع بلقاء جامع يرعى الاتفاق ويزرع الطمأنينة، فمستقبل سوريا يجب أن يكون مشرقاً، والدول التي دعمت انتصار الثورة لا بد أن تدعم الآن بناء الدولة، بمشاركة كل مكوناتها”.

التصعيد في سوريا

ومنذ أيام، تشهد سوريا تصعيداً غير مسبوق على الصعيدين الميداني والسياسي، تزامن مع شنّ الاحتلال الإسرائيلي غارات استهدفت مواقع عسكرية ومدنية في دمشق والسويداء ودرعا، أسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى، بينهم مدنيون وعناصر أمن، واستمرت حتى فجر أمس الخميس، إذ واصل الاحتلال عدوانه بشن غارة على موقع عسكري في جبلة.

وأول أمس الأربعاء، شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي عدواناً جديداً على سوريا شمل غارات على أكثر من 160 هدفاً في أربع محافظات هي السويداء ودرعا المتجاورتان، ودمشق وريف دمشق، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 34 من جراء الغارات على وسط العاصمة دمشق.

وتستخدم إسرائيل ما تزعم أنها “حماية الدروز” في سوريا ذريعة لتبرير انتهاكاتها المتكررة لسيادة البلاد، ومنها رغبتها في جعل جنوبي سوريا “منزوع السلاح”.

شارك هذا المقال

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

أوكرانيا – إدانة لهجوم على كييف قتل 13 على الأقل وأصاب قرابة 90 بينهم أطفال

محرر الخليج

‏ انفجارات تهز الساحل الجنوبي لإيران قرب مضيق هرمز

محرر الخليج

أكثر من 12 دولة مستعدة لتقديم الدعم لفتح مضيق هرمز

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More