«نبض الخليج»
الدول العربية المشاركة في تقديم مشروع القرار- وفق ما ورد في مسودته هي: تونس، الجزائر، جزر القمر، جيبوتي، السودان، الصومال، مصر، المغرب، موريتانيا.
يدين مشروع القرار بشكل قاطع استرقاق الأفارقة وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، “باعتبار ذلك أشد أشكال الظلم اللاإنساني وأطوله أمدا”.
من بين المشاركين في فعالية إحياء اليوم الدولي، الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة الجمعية العامة.
“خيانة للكرامة”
في مستهل الفعالية، وصف الأمين العام للأمم المتحدة هذه الممارسات بأنها خيانة عميقة للكرامة الإنسانية، حيث اُختطف ملايين الأفارقة وسُرقوا من أسرهم ومجتمعاتهم، وتم الاتجار بهم عبر المحيط الأطلسي في ظروف قاسية.
وأشار إلى أن واحدا من كل سبعة أشخاص لم ينجُ من هذه الرحلة. وأشار إلى استعبادهم في الأمريكتين حيث اُستغلت الأجيال بشكل وحشي في العمالة وحُرموا من أبسط الحقوق. وقال: “هذه الأعمال الوحشية كانت جوهر النظام الاقتصادي والاجتماعي العالمي. نظام وُلد من الطمع وبُني على الأكاذيب وفُرض بالعنف”.
هذا النظام الذي استمر لأكثر من 400 عام، لا يزال يؤثر على العالم اليوم كما قال الأمين العام. وذكر أن إحياء اليوم الدولي يتعدى مجرد التذكر، فهو وقت لمواجهة الإرث المستمر لعدم المساواة والعنصرية، وقال “لن ننسى أبدا ضحايا الرق”.
ودعا غوتيريش إلى التصدي للخطاب الزائف عن الاختلاف العرقي والأكاذيب القبيحة لتفوق العرق الأبيض، وتفكيك مزاعمه الضارة على الإنترنت ووسائل الإعلام والمدارس والعمل والسياسة “وفي أنفسنا”.
كما نادى الأمين العام بالعمل من أجل الحقيقة والعدالة والتعويض، داعيا إلى إزالة الحواجز التي يواجهها الكثيرون من المنحدرين من أصل أفريقيا في ممارسة حقوقهم وتحقيق كامل إمكاناتهم، وإعادة الالتزام بحقوق الإنسان والمساواة.
مزيد من التفاصيل لاحقا….
يمكنكم متابعة الفعالية، بالترجمة الفورية إلى العربية على الفيديو أدناه.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية