ثقافة وفن

المحامي حسين احمد الضمور يكتب: بالوعي نحمى الأوطان

المحامي حسين احمد الضمور يكتب: بالوعي نحمى الأوطان

ما بين الشك الذي يلامس اليقين،وبين من يدافعون عن شكوكهم حتى تتحول إلى قناعات راسخة،
نقف أمام مشهدٍ ليس لغزًا… بل حقيقة يلمسها الشارع الأردني يومًا بعد يوم.
حقيقةٌ يُراهن فيها البعض – عن قصد أو عن غفلة – على أن الفرس المجوس يحملون لواء نصرة المسلمين في الشرق الأوسط، متناسين أن المشاريع لا تُقاس بالشعارات، بل بالأفعال، وأن ما يجري على الأرض يكشف عن مشروعٍ يقوم على التمدد، وتغليب الطائفية، وبسط النفوذ على حساب وحدة الأمة وهويتها.
وفي المقابل، لا يقل المشروع الصهيوني خطرًا، بل هو أصل البلاء وجرح الأمة النازف، مشروعٌ قائم على الاحتلال والعدوان، لا يعرف عهدًا ولا يحفظ حقًا، ويتقاطع في نتائجه مع كل مشروع يضعف الأمة ويمزقها.
وهنا تكمن الخطورة…
أن تتحول بوصلة الوعي عند البعض، فيرون في خصمٍ حليفًا، أو يبررون باطلًا لمجرد أنه يعادي باطلًا آخر.
الرسالة الأهم:
ليست كل مواجهة بين طرفين تعني أن أحدهما على حق،
وليست كل شعارات “نصرة الدين” دليل صدق،
فالحق لا يُعرف بالخصومات، بل بالمبادئ والثوابت.
نحن اليوم أحوج ما نكون إلى وعيٍ لا ينخدع،
وإلى بصيرةٍ تميز بين الشعارات والمشاريع،
وإلى ثباتٍ لا يُباع في أسواق التضليل.
فالأوطان لا تُحمى بالعاطفة،
ولا تُصان بالانجرار خلف الخطاب الموجه،
بل تُحمى بالوعي… وتُصان بالصدق… وتُبنى بالثبات.

منشورات ذات صلة

المدينة المنورة.. "ملهمون" تناقش دور الجامعات في تطوير المدن المستدامة

محرر الخليج

أحلى جدة.. الملكة رانيا العبدالله تنشر صورة نادرة مع حفيدتها أمينة

محرر الخليج

مكتبة الملك عبدالعزيز تطلق عددًا من الفعاليات عن الحرف اليدوية

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More