«نبض الخليج»
ولا يزال مضيق هرمز مغلقا في ظل مخاوف بشأن إمكانية استئناف الضربات، لكن مؤشرات وول ستريت وصلت إلى مستويات قياسية بعد تعافيها من الخسائر التي تكبدتها منذ تفشي فيروس كورونا." حرب الشرق الأوسط في أواخر فبراير.
ارتفاع أسعار النفط
ويتحدث محللون عن توقعات كبيرة برغبة لدى ترامب والسلطات الإيرانية في وضع حد للحرب التي أدت إلى تصاعد التوترات." والغاز والغاز، ويشكلان تهديداً للنمو الاقتصادي عالمياً.
كما عززت أرباح الشركات القوية والحماس للذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين، حيث فاقت عشرات الشركات الكبرى التوقعات، وساهمت صفقات بمليارات الدولارات في قطاع التكنولوجيا في تعزيز تفاؤل المستثمرين باستمرار المكاسب الأخيرة للأسهم.
بورصة وول ستريت
وسجلت وول ستريت ارتفاعا مدفوعا بأسهم شركات التكنولوجيا، مما ساعد مؤشر ناسداك المركب على الوصول إلى مستوى قياسي جديد، حيث ارتفع بنسبة 1.3 في المائة. مسجلا 14577.92 نقطة فيما ارتفع المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.9 في المائة، مقترباً من مستواه القياسي البالغ 7126.21 نقطة.
كبير محللي السوق في "تريد الأمة" ديفيد موريسون ويبدو أن المستثمرين في الأسهم "مقتنعون بأن الحرب ستنتهي قريباً، أو أن تأثيرها على الاقتصاد الأميركي سيكون محدوداً، حتى لو ظلت أسعار الطاقة مرتفعة نسبياً."
وفي أوروبا، تراجعت بورصتي فرانكفورت ولندن، فيما خسرت باريس نحو 1%، في حين كان أداء أسواق الأسهم الآسيوية متباينا.
مضيق هرمز
وفي الوقت الذي لا تزال فيه شحنات النفط عبر مضيق هرمز متوقفة، تحاول الدول الآسيوية والأوروبية التي تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط جاهدة التعامل مع معدلات التضخم المرتفعة، مما قد يؤدي إلى خروج النمو عن مساره.
وقال كبير محللي الاستثمار. أملك "نادي الثروة" (نادي الثروة) سوزانا ستريتر ن "ولم ينجح تمديد وقف إطلاق النار كثيرا في تهدئة المخاوف، نظرا لأنه لا يزال هناك قلق بشأن تأثير نقص إمدادات الطاقة على الاقتصاد العالمي."
وارتفع سعر برميل خام برنت بحر الشمال بأكثر من ثلاثة بالمئة ليتجاوز مرة أخرى عتبة الـ100 دولار، في حين تجاوز سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مرة أخرى عتبة الـ90 دولارا.
ارتفاع معدلات التضخم
وبعيداً عن الحرب، يراقب المستثمرون الجلسات التي يعقدها مجلس الشيوخ الأميركي لتثبيت كيفن وارش، الذي اختاره ترامب خلفاً لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، علماً أن ولاية الأخير تنتهي في مايو المقبل.
وقد انتقد الرئيس الأمريكي باول مرارا وتكرارا عدم خفض أسعار الفائدة وأبلغت الشبكة "سي ان بي سي" وقال الثلاثاء إنه سيصاب بخيبة أمل ما لم يسارع وارش إلى خفضه رغم ارتفاع التضخم.
وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة إيلون ماسك "سبيس اكس" الثلاثاء أنها ستدخل في شراكة مع شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة "كورسر" مع خيار شراء الشركة مقابل 60 مليار دولار، في أحدث علامة على ثقة الشركات في أن الذكاء الاصطناعي سيستمر في دفع النمو.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
