«نبض الخليج»
تواجه منتخبات المجموعة العاشرة في نهائيات كأس العالم 2026 الحالية التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، معضلة حقيقية يفرضها نظام الفيفا في احتساب طريقة التأهل من خلال الاعتماد على المواجهات المباشرة كشرط أول بدلا من فارق الأهداف الذي كان يستخدم في السابق.
وتواجه المعضلة الفريقين النمساوي والجزائري المتنافسين على المركز الثاني، إذ قد تكون الخسارة الخيار الأفضل، لأن صاحب المركز الثالث يتجنب مواجهة إسبانيا بطلة أوروبا متصدرة المجموعة الثامنة.
وحسم صدارة المجموعة العاشرة لصالح الأرجنتين برصيد 6 نقاط، فيما تأتي النمسا في المركز الثاني بثلاث نقاط، وتتخلف عنها الجزائر بنفس الرصيد. وسيلعبان معًا صباح الأحد لتحديد ترتيب المركزين الثاني والثالث بعد أن ضمنت الأرجنتين المركز الأول، فيما يتذيل الأردن المجموعة بدون نقاط ولا أمل له في المنافسة حتى لو فاز على الأرجنتين.
رفض مدرب النمسا، الألماني رالف رانجنيك، أي مقارنة بين مواجهته مع الجزائر و”فضيحة خيخون” في مونديال 1982، عشية لقاء الفريقين في الجولة الثالثة من الدور الأول لكأس العالم في أميركا الشمالية 2026.
ورد رانجنيك بحزم عندما سئل في مؤتمره الصحفي يوم الجمعة عما إذا كانت النمسا تخطط لعدم الفوز. قال: “لا، بالتأكيد لا”.
وأضاف المدرب الألماني أنه من المستحيل التنبؤ بما سيحدث، نظرا لوجود العديد من المباريات التي ستقام قبل بداية مواجهة النمسا والجزائر على ملعب أروهيد.
وقال: “لم يكن أحد منا، حتى قبل يوم واحد، يعرف كيف سيكون الوضع”. “عندما تبدأ المباراة سنعرف ذلك، لكن ذلك لن يؤثر على مباراتنا”.
وتعرف “فضيحة خيخون” بالمباراة التي خسرتها النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في مونديال 1982، بعد انتهاء المواجهة بنتيجة ضمنت تأهل الفريقين معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
