«نبض الخليج»
ولجأت محلات الذهب والمجوهرات المملوكة لتجار من جنسيات آسيوية في أسواق الدولة، في الآونة الأخيرة، إلى استخدام الأساليب التقليدية، مثل وضع قطع الليمون أو الفلفل وكوب نصف فارغ من الماء في واجهات العرض الخاصة بها لتحفيز المبيعات، لاعتقادها أنها تجلب الحظ السعيد وتدعم الطلب المتزايد من العملاء.
ولاحظت «الإمارات اليوم»، خلال جولتها الميدانية في أسواق الذهب، قيام العديد من المتاجر بوضع هذه الأدوات في خزائن العرض بين المشغولات الذهبية والمجوهرات المعروضة.
بدورهم، أفاد تجار الذهب والمجوهرات أنه مع اشتداد المنافسة في الأسواق، لجأ بعض التجار إلى الأساليب التقليدية، أبرزها الليمون ونصف كوب فارغ، والتي تستخدم كنوع من التفاؤل لزيادة المبيعات، لافتين إلى أن هذه الأساليب التقليدية تعود إلى معتقدات شخصية لبعض التجار، كما يقوم بعض التجار بوضع أدوات مثل المسابح أو صور معينة لجلب البركة أو تجنب الحسد، معتبرين أن هذه الأساليب عادات تقليدية لأصحابها، وليس لها أي تأثير في الأسواق التي تشهد نشاطا. مشيراً إلى دعم تراجع المعدن الأصفر بمعدلات كبيرة.
واجهات العرض
وتفصيلاً، قال تاجر الذهب ريكي دهناك، إن «وضع بعض المحلات ليموناً أو فلفلاً أو نصف كوب ماء فارغ في واجهات العرض الخاصة بها، يأتي كنوع من العادة التقليدية للتجار من الجنسيات الآسيوية، التي تستخدم لجلب الحظ وتحفيز المبيعات»، لافتاً إلى أن «استخدام هذه المنتجات يأتي كنوع من التفاؤل غير الفعال لدى هؤلاء التجار، خاصة في فترات ارتفاع المنافسة في الأسواق».
وأضاف، أن “هذه العادات التقليدية متوارثة بين بعض التجار، حتى لو كانت غير فعالة”، مشيراً إلى أن “كثير من التجار من مختلف الجنسيات لديهم عادات، أو يعلقون الصور، أو يضعون بعض الأشياء التي يعتقدون أنها تجلب البركة والحظ في التجارة، أو تدفع العين”.
من جهته، قال تاجر الذهب والمجوهرات جاي دهكان، إن «فترات التنافسية العالية في الأسواق تشهد لجوء بعض التجار إلى العادات التقليدية لدرء الحسد أو جلب الحظ أو تحفيز المبيعات، مثل وضع قطع ليمون وفلفل ونصف كوب فارغ، وهو ما شهدته الأسواق خلال الفترة الأخيرة»، لافتاً إلى أن «هذه الأمور عادات لا تأثير لها على الأسواق التي بدورها تشهد طفرة ملحوظة في الطلب على منتجات الذهب سواء من المجوهرات أو المجوهرات». السبائك مدعومة بالانخفاض الكبير المسجل.” المعدن الأصفر في الأسابيع الأخيرة.
وأوضح تاجر الذهب والمجوهرات محمد انتصار، أن “استخدام بعض الأدوات لدعم التنافسية أو تحفيز المبيعات يأتي كنوع من العرف التراثي الموجود لدى بعض التجار من جنسيات مختلفة، حيث يقوم بعض التجار بوضع الليمون والفلفل في واجهات العرض، بينما يقوم التجار داخل المحلات بوضع مسابح كبيرة على الحائط، أو أشكال زرقاء لدرء العين، وهي أشياء غير فعالة، لكن البعض يستخدمها كنوع من التراث أو الزخرفة المتوارثة بين عائلات هؤلاء التجار”.
من جهته، قال تاجر الذهب والمجوهرات ديليب سون، إن «استخدام أي عادات أو رموز تقليدية لتحفيز المبيعات وكسر الركود في المتاجر، هو نوع من العرف الموروث الذي ليس له تأثير على الأسواق، لكن بعض التجار يتجهون إلى وضع هذه الأشياء في متاجرهم لجلب الحظ ودرء الحسد، في ظل ارتفاع التنافسية في الأسواق»، لافتاً إلى أن «كل جنسية من التجار لديها أشياء يتفائلون بها، حتى مع العلم أنها قد لا يكون لها تأثير على التجارة». في الأسواق والتي تعتمد على المنافسة من خلال العروض المختلفة.
انخفض سعري
شهدت أسواق الذهب، نهاية الأسبوع الماضي، تراجعاً في الأسعار بقيم تراوحت بين 4.75 وثمانية دراهم للجرام من مختلف العيارات، مقارنة بأسعارها نهاية الأسبوع السابق، بحسب مؤشرات الأسعار المعلنة في دبي والشارقة. وتأتي هذه الانخفاضات للأسبوع الرابع على التوالي، ليصل إجمالي قيمة تراجع جرام الذهب إلى 54.25 درهم خلال أربعة أسابيع.
إلى ذلك، وصل سعر جرام الذهب عيار 24 قيراطاً إلى 492.75 درهماً، بانخفاض قدره ثمانية دراهم، مقارنة بأسعاره بنهاية الأسبوع السابق، فيما وصل سعر جرام الذهب عيار 22 قيراطاً إلى 456.25 درهماً، بانخفاض قدره 7.5 دراهم، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 قيراطاً 437.5 دراهم، بانخفاض قدره 7.25 دراهم. ووصل سعر الجرام عيار 18 قيراطا إلى 375 درهما بانخفاض قدره 6.25 دراهم، كما وصل سعر الجرام عيار 14 قيراطا إلى 292.5 درهما بانخفاض قدره 4.75 دراهم.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
