«نبض الخليج»
وتشهد اتجاهات الجمال في عام 2026 تحولا واضحا نحو إطلالات أكثر طبيعية وعفوية، مع تراجع الأساليب المبالغ فيها في تصفيف الشعر والمكياج، مثل التموجات الموحدة المعروفة باسم “يوتا كيرلز” والكونتور الحاد الذي كان رائجا في السنوات الماضية.
وبحسب مجلة كوزموبوليتان، فإن الاتجاهات الحالية تتجه نحو الأساليب غير المتقنة التي تعكس مظهراً واقعياً بعيداً عن التصنع، في ظل موجة عامة من العودة إلى إطلالات مستوحاة من التسعينيات وبداية الألفية.
وفيما يتعلق بالشعر، فإن الموجات العشوائية والخفيفة المعروفة باسم “موجات البحر” أو “موجات حورية البحر” تحل محل تسريحات الشعر المتقنة والثابتة، حيث تعتمد على مزيج غير منتظم من التجعيدات التي تعطي مظهراً طبيعياً كما لو كانت نتيجة يوم على الشاطئ.
في عالم المكياج، هناك اتجاه بعيداً عن الكونتور الحاد لصالح استخدام أحمر الخدود ذو الألوان الزاهية الذي يتم توزيعه على مساحة أوسع من الوجه، مما يمنح البشرة توهجاً دافئاً وإحساساً بالحيوية بدلاً من التحديد القاسي لملامح الوجه.
من ناحية أخرى، بدأت بعض الاتجاهات الكلاسيكية تعود بقوة، مثل الهايلايتر البارز على عظام الخد الذي يعطي إشراقة ملفتة للنظر، إلى جانب تسريحات الشعر الجانبية المموجة على طراز هوليوود القديم، بالإضافة إلى انتشار قوام الشفاه اللامع والمعدني المستوحى من أزياء أوائل الألفية.
وتشير التقارير إلى أن هذه التحولات تعكس تراجعا عاما في المظهر “المثالي والمسيطر عليه”، مقابل تفضيل مظهر أكثر فردية وواقعية، يعكس الشخصية بدلا من القواعد الجمالية الصارمة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
