«نبض الخليج»
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن “العودة إلى أعمال عدائية واسعة النطاق ستكون لها عواقب كارثية على شعوب المنطقة، وعلى السلم والأمن الدوليين، والاقتصاد العالمي بأسره”.
وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة يدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي إجراءات تصعيدية أخرى، واتخاذ خطوات فورية لخفض التوتر، مذكرا بالتزامات كافة الأطراف بالامتثال الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية واحترام حقوق وحرية الملاحة.
وحث الأمين العام كلا من إيران والولايات المتحدة على استئناف المفاوضات بشكل عاجل ومعالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية.
وقال دوجاريك: “نؤكد التزامنا بدعم كافة الجهود الرامية إلى الحيلولة دون العودة إلى الصراع، واستعادة الاستقرار، والتوصل إلى حل شامل ومستدام لهذا النزاع”.
هجمات تعرض حياة البحارة للخطر
بدوره، أدان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز الهجمات التي وقعت مؤخرا ضد عدة سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، محذر من أن هذه الهجمات عرضت البحارة الأبرياء – مرة أخرى – لخطر جسيم.
وقال دومينغيز في بيان: “لا ينبغي لأي بحار أن يضطر للمخاطرة بحياته لمجرد أداء عمله”.
وحث الدول التي تحمل السفن أعلامها، وملاك السفن، ومشغليها، وجميع السلطات المعنية على تجنب تعريض البحارة لمخاطر غير ضرورية من خلال عبور المضيق، طالما تعذر ضمان سلامة وأمن الأطقم البحرية.
وحذر من أن الوضع في المنطقة لا يزال متقلبا، مضيفا أن هذه الهجمات تزيد من حدة الخوف وحالة عدم اليقين والضغط النفسي الذي يعانيه بالفعل ما يقرب من 6000 بحار لا يزالون عالقين على متن سفن غير قادرة على مغادرة الخليج بأمان.
ودعا الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية جميع الدول المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتهدئة التوتر دون تأخير، وتسهيل المغادرة الآمنة للسفن التي لا تزال عالقة في الخليج منذ بدء الأزمة، مشددا على أنه “يجب أن تظل سلامة البحارة أولويتنا القصوى”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
