«نبض الخليج»
أكد مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات على أهمية الالتزام بالممارسات الرقمية الآمنة في الفضاء السيبراني، مما يسهم في مواجهة المخاطر والتهديدات المحتملة، داعياً إلى ضرورة مشاركة الملفات عبر الإنترنت بطرق آمنة لتجنب التعرض لأي مخاطر سيبرانية.
ونوه المجلس إلى أن الاهتمام بتشفير البيانات وتأمين الحسابات والملفات يعد من أبرز العادات السيبرانية الآمنة لما له من دور في الحد من تداعيات التهديدات الرقمية المتزايدة، موضحا أن تأمين الملفات من خلال التشفير يمنع الوصول غير المصرح به ويسهم في تعزيز بيئة سيبرانية آمنة.
وأوضح المجلس أن حماية الملفات لا تقتصر على التشفير فقط، بل تشمل التحكم في أذونات الوصول والمراقبة المستمرة لمعرفة من يقوم بمشاهدة الملفات، مشيراً إلى أن حوالي 25% من الملفات العامة تحتوي على بيانات شخصية حساسة.
ونوه المجلس إلى أن الجرائم الإلكترونية تشهد تطوراً سريعاً، مدفوعاً بأساليب أكثر تعقيداً وذكاءً، الأمر الذي يتطلب تعزيز إجراءات حماية الملفات كجزء أساسي من النظام لمواجهة هذه التهديدات، موضحاً أن ما بين 68% و77% من الملفات المشتركة الخاصة متاحة لأشخاص خارج المجموعة المستهدفة، بالإضافة إلى أن التخزين السحابي لا يوفر الحماية التلقائية، مما يجعل التشفير ضرورة أساسية.
واستعرض مجلس الأمن السيبراني مجموعة من الإجراءات الوقائية لحماية الملفات، بما في ذلك استخدام كلمات مرور قوية وتغييرها بشكل دوري، وتفعيل المصادقة الثنائية، وتجنب مشاركة الروابط العامة للملفات الحساسة، بالإضافة إلى مراجعة إعدادات الخصوصية وأذونات الوصول بشكل منتظم وحذف الملفات أو الروابط التي لم تعد بحاجة إلى مشاركتها.
ودعا المجلس إلى تأمين الشبكات اللاسلكية، وتحديث الأجهزة والبرامج بشكل مستمر، والمراجعة الدورية لأذونات التطبيقات وحذف الحسابات غير المستخدمة، بالإضافة إلى تشفير البريد الإلكتروني وتفعيل الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) عند استخدام شبكات الواي فاي، مع أهمية النسخ الاحتياطي للبيانات والتأكد من تأمين قواعد البيانات على الخدمات السحابية.
وشدد المجلس على أن مواجهة التهديدات السيبرانية تبدأ من الفرد من خلال تعزيز الثقافة الرقمية، مشيراً إلى أن العديد من المخاطر تنشأ من ممارسات يومية بسيطة قد لا يدرك المستخدم مدى خطورتها ويمكن تجنبها من خلال اتباع إجراءات سهلة تساهم في حماية الأفراد والأسر في الفضاء السيبراني.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
