تقارير

بعد إعلان النتائج.. 8 وثائق ينبغي على الطالب تجهيزها قبل التقديم للجامعة

بعد إعلان النتائج.. 8 وثائق ينبغي على الطالب تجهيزها قبل التقديم للجامعة

«نبض الخليج»  

مع إعلان نتائج الثانوية العامة وبدء موسم القبول الجامعي، يبدأ آلاف الطلاب رحلة جديدة لا تقل أهمية عن الامتحانات نفسها، حيث يتعين عليهم إعداد مجموعة من المستندات الأساسية التي تطلبها الجامعات لاستكمال ملفات القبول، سواء داخل دولة الإمارات أو خارجها.

وأكد مسؤول القبول الجامعي في قسم الطلاب المحتملين بجامعة هيريوت وات دبي، غاري فرنانديز، لـ«الإمارات اليوم» أن العديد من الطلاب يتأخرون في استكمال طلباتهم بسبب عدم توفر بعض المستندات، على الرغم من حصولهم على الدرجات المطلوبة. وأشار إلى أن إعداد المستندات مبكرا يساهم في تسريع دراسة الطلب، ويمنح الطالب فرصة أكبر للحصول على مقعده في الوقت المناسب. تختلف متطلبات الجامعات من مؤسسة إلى أخرى، ولكن هناك مجموعة من المستندات الأساسية التي تطلبها غالبية الجامعات عند التقديم.

وذكر فرنانديز أن «شهادة الثانوية العامة» هي الوثيقة الأساسية في ملف القبول، حيث تعتمد الجامعات على المعدل النهائي ونتائج المواد لتحديد أهلية الطالب للالتحاق بالتخصص المطلوب، ويتم الآن إصدار الشهادة إلكترونياً عبر بوابة الطالب، ومزودة برمز الاستجابة السريعة «QR Code» الذي يسمح للجامعات بالتحقق من صحتها إلكترونياً.

وأوضح أن الوثيقة الثانية هي “كشف الدرجات”، حيث تطلب بعض الجامعات كشف علامات تفصيلي يوضح درجات الطالب في المواد الدراسية، خاصة عند مقارنة المتقدمين أو التقدم لبعض التخصصات التي تعتمد على درجات مواد محددة.

أما الوثيقة الثالثة فهي “الهوية الإماراتية” وهي إحدى الوثائق الأساسية لإثبات هوية الطالب واستكمال إجراءات التسجيل في معظم الجامعات داخل الدولة. وأشار فرنانديز إلى أن جواز السفر يعد من الوثائق الأساسية لإجراءات التسجيل والقبول، حيث يستخدم لإثبات البيانات الشخصية، وهو ضروري عند التقديم على الجامعات خارج الدولة، حيث أن بعض الجامعات المحلية تطلبه للطلاب الدوليين.

وشدد على أهمية توفير “شهادة إتقان اللغة الإنجليزية” ضمن الوثائق، حيث قد تطلب الجامعات، حسب تخصصها أو نظام القبول، إثبات مستوى اللغة الإنجليزية من خلال الاختبارات المعتمدة، مثل: IELTS، أو TOEFL، أو EmSAT English، فيما تمنح بعض الجامعات القبول المشروط للطلاب الذين لم يستوفوا متطلبات اللغة بعد.

وأشار إلى أن “الصورة الشخصية” هي إحدى المستندات المطلوبة عند التقديم إلى الجامعة، حيث تشترط معظم الجامعات تحميل صورة شخصية حديثة مطابقة للمواصفات المعتمدة لاستكمال ملف الطالب وإصدار البطاقة الجامعية.

أما الوثيقة السابعة فهي «شهادة المعادلة أو التصديق عند الضرورة»، إذ قد يحتاج الطلاب المتقدمون إلى جامعات خارج الدولة، أو في بعض الحالات الخاصة، إلى تصديق الشهادة أو استكمال إجراءات معادلةها حسب متطلبات المؤسسة التعليمية أو البلد الذي سيدرسون فيه.

وفي حديثه عن الوثيقة الثامنة، قال إنها تمثل “أي وثائق إضافية حسب التخصص”. من الممكن أن تطلب بعض البرامج الأكاديمية مستندات إضافية، مثل السيرة الذاتية، أو خطاب التحفيز، أو خطابات التوصية، أو “محفظة الأعمال” في تخصصات التصميم والفنون والهندسة المعمارية، أو اجتياز مقابلة شخصية، أو اختبار قبول لبعض البرامج.

ونصح مسؤولو القبول الجامعي في عدد من مؤسسات التعليم العالي الطلاب بإنشاء ملف إلكتروني يتضمن جميع المستندات بصيغة PDF عالية الجودة، مع التأكد من وضوح البيانات وصحة المستندات قبل البدء في التقديم، لتجنب أي تأخير في دراسة الطلب أو استكمال إجراءات القبول.

وأكدوا أن إعداد المستندات مبكراً يمنح الطالب مرونة أكبر في التقديم إلى أكثر من جامعة في نفس الوقت، ويوفر الكثير من الوقت خلال موسم يشهد عادة تركيزاً عالياً في الطلبات.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

“التعليم العالي” تطلق دليلاً إرشادياً لحوكمة التدريب العملي لطلبة الجامعات ومؤسسات التدريب المهني

محرر الخليج

ينبغي ألا يفرض أحد رسوماً على عبور مضيق هرمز

محرر الخليج

غداً في دبي.. انطلاق مؤتمر اتحاد التغذية الوريدية والأنبوبية في الشرق الأوسط

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More