«نبض الخليج»
وأكد نبيل فهمي الأمين العام للجامعة العربية، خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان، أن السياسات الاستيطانية الإسرائيلية تقوض حل الدولتين وتدمر آفاق السلام.
وجاء هذا اللقاء في عمان بعد رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح للأمين العام بزيارة مدينة رام الله، حيث استمع فهمي إلى رؤية الرئيس الفلسطيني بشأن أولويات المرحلة الحالية وسبل تعزيز الدعم الدولي للقضية.
وحذر فهمي، في بيان صادر عن الجامعة العربية، من استمرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي في فرض الضم العملي للضفة الغربية من خلال تكثيف الاستيطان والتهجير وحصار المدن، وإطلاق العنان للمستوطنين لممارسة العنف، مشددا على ضرورة تحرك عربي ودولي عاجل لمواجهة هذه المخططات.
وشدد على أهمية ترجمة الدعم العربي لفلسطين إلى خطوات عملية، خاصة من خلال دعم السلطة الفلسطينية ماليا في مواجهة تداعيات استيلاء إسرائيل على أموال الضرائب.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للجامعة العربية، لافتا إلى الدور المحوري للسلطة الفلسطينية في أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بقطاع غزة، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
