ثقافة وفن

عبدالله آل حامد يكرم الفائزين في الدورة الأولى من برنامج «أول إصدار» بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

«نبض الخليج»  

أبوظبي في 15 سبتمبر/ وام/ كرم معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب،الفائزين في الدورة الأولى من برنامج «أول إصدار»، الذي أطلقته الهيئة خلال النسخة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بهدف تمكين المحتوى المحلي، ودعم المواهب الإماراتية الصاعدة، وتحويل أعمالهم الأولى إلى إصدارات تصل إلى القراء.

يأتي “أول إصدار” في إطار مستهدفات الهيئة لتطوير منظومة متكاملة لدعم المحتوى الإماراتي، من خلال الشراكة مع دور نشر وطنية وتوفير الدعم الكامل لنشر الأعمال الأولى للمواهب الإماراتية، بما يشمل مجالات القصة القصيرة، والرواية، والشعر، وأدب الأطفال، والكتابات الإبداعية، والدراسات التوثيقية، وغيرها.

يستهدف البرنامج دعم الاقتصاد الإبداعي الإماراتي، وتعزيز قطاع النشر باعتباره أحد المكونات الحيوية للصناعات الإعلامية والثقافية، عبر تمكين المبدعين الإماراتيين من نشر إصداراتهم الأولى وتمويلها بالكامل، دعماً لتحويل أفكارهم المتميزة إلى مشاريع إبداعية رائدة، وتعزيز حضور الكاتب الإماراتي في الساحة الإبداعية عبر زيادة الإنتاج الأدبي وتنوع الإصدارات، إلى جانب إثراء المكتبة الإماراتية بإبداعات جديدة ومتنوعة في مجالات الأدب والفكر.

وقال معالي عبدالله آل حامد إن «أول إصدار» يأتي امتداداً لرؤية دولة الإمارات وتوجيهات قيادتنا الرشيدة بتمكين المواهب الوطنية، وتحويل الإبداع إلى قيمة مستدامة تسهم في بناء اقتصاد معرفي وإبداعي متنوع.

وأضاف : ” نحرص على أن تجد أفكار المبدعين طريقها إلى القارئ، وأن تتوافر لهم الأدوات والدعم اللذان يساعدان على بدء مسيرتهم نحو الاحتراف، ضمن منظومة متكاملة تمتد من الفكرة إلى النشر”.

وأكد أن دعم المحتوى المحلي هو استثمار في الإنسان وقدرة أبناء الإمارات على إنتاج المعرفة وصناعة المحتوى الذي يعكس تنوع مجتمعنا وثراء تجربتنا.. موضحا أن ما يميز «أول إصدار» أنه لا يكتفي بمنح المبدعين فرصة الوصول إلى القارئ، بل يفتح أمامهم مساراً متكاملاً يحول الموهبة إلى منتج إبداعي قابل للتطوير والانتشار، ويعزز الشراكة مع دور النشر الوطنية، بما يسهم في بناء منظومة أكثر حيوية وتنافسية، ويضيف إلى الاقتصاد الإبداعي قيمة جديدة تنطلق من المواهب الإماراتية.

ونوه معاليه إلى أن تكريم الفائزين في الدورة الأولى يمثل بداية لمسارات إبداعية جديدة، وليس محطة ختامية، وقال :” نتطلع إلى أن تصبح هذه التجارب الأولى نقطة انطلاق لإصدارات ومشاريع أدبية ومعرفية أكثر تنوعاً في المستقبل”.

وعبر معاليه عن الثقة الكبيرة في المبدع الإماراتي، وقدرته على أن يقدم محتوى ينافس بجودته وأصالته، وأن يسهم من خلال الكلمة والفكرة والإبداع في إثراء المكتبة الإماراتية وتعزيز حضور المحتوى الإماراتي في المشهد الثقافي والإبداعي العالمي.

وتولت لجنة تحكيم متخصصة تقييم الأعمال المشاركة، ضمت الروائية الإماراتية نادية عبدالحق النجار، والكاتبة والرسامة الإماراتية ميثاء الخياط آل علي، والكاتب والناشر الإماراتي جمال إبراهيم الشحي.

تلقى البرنامج في دورته الأولى نحو 73 مشاركة تشمل مختلف مجالات الإبداع الأدبي والمعرفي، من الرواية والقصة القصيرة والشعر وأدب الأطفال، إلى الكتابات الإبداعية والدراسات التوثيقية وتطوير الذات تأهل منها نحو 16 مشاركة إلى المراحل النهائية، قبل أن تستقر لجنة التحكيم على اختيار 11 إصداراً فائزاً، استناداً إلى معايير شملت جودة الأعمال وأصالتها وقابليتها للنشر، بما يعكس تنوع المواهب الإماراتية وثراء النتاج الإبداعي الذي قدمته الدورة الأولى.

وشملت قائمة الفائزين في الدورة الأولى 12 مبدعاً إماراتياً، هم دعاء المهري عن كتاب «رسائل لم تُفهم بعد: رحلة الاستحقاق والخروج من التيه»، والدكتورة فاطمة الظهوري وفهد الهاشمي عن «ذكاء يصنع الفرق» في تطوير الذات والذكاء الاصطناعي، ولطيفة الملا عن «الحوار الأسري، بين ما أفهمه أنا وما تعنيه أنت»، وخولة المرزوقي عن «صوت من خلف الكواليس»، وشما المرزوقي عن قصة الأطفال «كعكتي تتحدث»، وروضة الخضر عن الدراسة التوثيقية «ذاكرة الثوب»، وراشد الرميثي عن القصة القصيرة «سيول في الفصول الأربعة»، وشيخة الفلاسي عن «أبيات»، وفاطمة الشبلي عن «رواية أخبرني جسدي»، وهشام الواحدي عن القصة المصورة «رحلة الشاطئ»، ونادية الرئيسي عن قصة الأطفال «ما وراء الجبل.. رحلة التغيير».

يجسد برنامج «أول إصدار» نهج الهيئة الداعم للمواهب الإماراتية في مراحل النشر المختلفة، بدءاً من المراجعة والتحرير والتصميم وصولاً إلى الطباعة والتوزيع، بما يتيح للمبدعين خوض تجربتهم الأولى في بيئة احترافية، ويعزز تنوع الإنتاج الأدبي الإماراتي وإثراء المكتبة الوطنية بإصدارات جديدة.

على صعيد متصل تجول معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، داخل معرض أبوظبي الدولي للكتاب في نسخته الـ35 وتفقد عدداً من الأجنحة ودور النشر المحلية والعربية والعالمية المشاركة بالمعرض.

والتقى عدداً من الناشرين، واطلع على أحدث الإصدارات والمشاريع المعرفية والثقافية وأكد أن صناعة النشر تمثل ركيزة أساسية في منظومة الاقتصاد الإبداعي، وأن دعمها وتطويرها يفتحان آفاقاً أوسع أمام الكتاب والمبدعين، ويعززان حضور المحتوى الإماراتي في المشهد الثقافي، مشيراً إلى أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية ودور النشر في بناء بيئة مستدامة لنمو المواهب وتوسيع نطاق وصول إصداراتها إلى القراء.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

ابنة نانسي عجرم تغني وتعزف… والجمهور: "الصوت مش مثل الأم"! (فيديو)

محرر الخليج

صور| ميدان الثقافة يستضيف العرض السعودي الأول لفيلم «7DOGS»

محرر الخليج

معرض فني يعزز التضامن والتسامح ضمن فعاليات “مؤتمر الأخوة الإنسانية” بجاكرتا

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More