أخبار الخليج

معهد الشارقة للتراث يعرض أكثر من 1250 إصداراً تراثياً في "أبوظبي للكتاب"

معهد الشارقة للتراث يعرض أكثر من 1250 إصداراً تراثياً في "أبوظبي للكتاب"

«نبض الخليج»  

الشارقة في 15 سبتمبر/ وام / يشارك معهد الشارقة للتراث في أعمال وفعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يستمر حتى 18 سبتمبر الحالي بحضور ثقافي ومعرفي يبرز ثراء تجربته في مجال النشر والتوثيق وصون التراث ويقدم لجمهور المعرض جانباً من رصيده المتنامي من الإصدارات التراثية التي تجاوزت 1250 عنواناً تنوعت موضوعاتها بين التراث الإماراتي والعربي والعالمي.

وتعكس مشاركة المعهد في هذا الحدث الثقافي الكبير رؤيته في جعل الكتاب جسراً للمعرفة والتواصل الحضاري ومنصة للتعريف بالتراث الإماراتي وإبراز حضوره في المشهد الثقافي إلى جانب الانفتاح على ثقافات العالم من خلال إصدارات تناولت تراث الشعوب والثقافات المختلفة وأخرى مترجمة إلى العربية بما يتيح للقارئ الإماراتي والعربي نافذة واسعة على تجارب الآخر ومنجزاته الثقافية.

ويقدم جناح المعهد في المعرض نخبة من أحدث إصداراته ضمن مشروع نشر متكامل أسهم خلال سنوات قليلة في بناء مكتبة تراثية متخصصة تغطي مختلف مجالات التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي وتضم باقة واسعة من الكتب والدراسات والبحوث والسلاسل والمعاجم والمجلات والنشرات بما يجعلها رصيداً معرفياً مهماً للباحثين والدارسين والمهتمين بالتراث.

وتتوزع إصدارات المعهد على مجالات متعددة تشمل الحكاية الشعبية والرواية الشفاهية والعادات والتقاليد والفنون الشعبية واللهجات والموروث البحري والحرف التقليدية وغيرها من عناصر التراث التي تشكل مكونات أساسية للذاكرة الثقافية الإماراتية والعربية.

كما يولي المعهد اهتماماً خاصاً بالترجمة والنشر المعرفي المرتبط بالثقافات العالمية انطلاقاً من رؤيته بأن صون التراث لا يعني الانغلاق عليه وإنما تقديمه برؤى أصيلة ورصينة والانفتاح في الوقت ذاته على تجارب الشعوب وثقافاتها بما يعزز الحوار الثقافي والتبادل المعرفي.

وأكد سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث أن مشاركة المعهد في معرض أبوظبي الدولي للكتاب تجسد إيمانه بأن الكتاب يمثل أحد أهم الأوعية التي تحفظ الذاكرة الثقافية وتنقلها من جيل إلى آخر، مشيراً إلى أن تجاوز إصدارات المعهد 1250 عنواناً يعكس مسيرة متواصلة من العمل في مجالات البحث والتوثيق والنشر ويؤكد حرص المعهد على بناء مكتبة تراثية متخصصة تكون مرجعاً للباحثين والدارسين والمهتمين بمختلف مجالات التراث.

وأضاف المسلم أن المعهد يتعامل مع النشر بوصفه مشروعاً ثقافياً يتجاوز حدود توثيق الماضي إلى صناعة المعرفة وتعزيز الإبداع وإثراء المشهد الثقافي الإماراتي والعربي، موضحاً أن تنوع الإصدارات بين التراث الإماراتي والعربي والعالمي إلى جانب ترجمة عدد من الأعمال إلى اللغة العربية يفتح نوافذ جديدة للتعرف على ثقافات الآخر ويعزز الحوار الحضاري في الوقت الذي يقدم فيه التراث الإماراتي برؤى أصيلة وأساليب رصينة تجمع بين المعرفة والإبداع والإمتاع.

ويضم رصيد المعهد المنشور مجموعة واسعة من المجلات والنشرات والكتب التي توثق جوانب مختلفة من مسيرة العمل الثقافي والتراثي في إمارة الشارقة ودولة الإمارات وتشكل في مجملها سجلاً معرفياً يوثق جهود المعهد ومشروعاته في خدمة التراث والثقافة.

وأسهم هذا الإنتاج المتنوع في تعزيز حضور التراث الإماراتي في المكتبة العربية وإتاحته أمام الباحثين والمهتمين فضلاً عن تقديم موضوعاته بأساليب تجمع بين الدقة العلمية وجاذبية العرض بما يجعل الكتاب التراثي أكثر قدرة على الوصول إلى القارئ المعاصر والأجيال الجديدة.

وتتيح مشاركة معهد الشارقة للتراث في الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب فرصة أمام زوار المعرض للاطلاع على أحدث إصداراته واقتناء ما يلبي اهتماماتهم من الكتب والدراسات المتخصصة والمجلات العلمية المحكمة التي تبرز اسهام المعهد العلمي ومشروعه الثقافي والمعرفي المتواصل في مجال صون التراث ونشره والتعريف به.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

"الفيكتوري" يسعى لتعزيز مسيرته في موسم 2026

محرر الخليج

نهيان بن مبارك يُكرِّم الفائزين بـ"جوائز الصحة 2025"

محرر الخليج

المملكة ترحب بتعيين حسين الشيخ نائبا للرئيس الفلسطيني

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More