أخبار الخليج

حمدان بن محمد يشهد إطلاق "المركز العالمي لفرص المستقبل" خلال اجتماعات قيادات المستقبل العالمية

حمدان بن محمد يشهد إطلاق "المركز العالمي لفرص المستقبل" خلال اجتماعات قيادات المستقبل العالمية

«نبض الخليج»  

دبي في 15 أكتوبر /وام/ شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، خلال أعمال “الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية”، الإعلان عن إطلاق “المركز العالمي لفرص المستقبل” في دبي، بالشراكة بين مؤسسة دبي للمستقبل، والمنتدى الاقتصادي العالمي.

يهدف المركز الأول من نوعه عالمياً، إلى ترجمة الفرص الواعدة في مختلف المجالات والقطاعات التكنولوجية والاقتصادية حول العالم إلى سياسات وتشريعات وتوصيات ومشاريع تجريبية ومبادرات ومخرجات فاعلة على أرض الواقع.

وأكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن دبي تواصل ترسيخ موقعها مركزاً عالمياً لصناعة المستقبل، وتحويل فرصه إلى واقع يخدم المجتمعات ويرتقي بجودة حياة الإنسان، وأن رؤيتها تستند إلى شراكات فاعلة مع الجميع لتصميم مستقبل بحجم طموحات العالم، يواكب التقدم التكنولوجي والتحولات العالمية، ويتصدر الإنسان أولوياته.

وقال سموه: “دولة الإمارات شريك عالمي في صناعة المستقبل، وداعم لكل جهد إيجابي ومبادرة طموحة تؤمن بفرصه وتسخر التكنولوجيا لخدمة الإنسان.. فالاستثمار في فرص المستقبل هو استثمار في قدرة الإنسان على الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة، وهذا أساس رؤيتنا للمستقبل وشراكاتنا مع العالم”.

حضر فعاليات إطلاق المركز العالمي لفرص المستقبل معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، نائب رئيس مجلس الأمناء العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، وألويس زوينجي الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية.

وقع مذكرة التفاهم لإنشاء “المركز العالمي لفرص المستقبل” سعادة خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وإيدا ينغ كريستنسن مديرة منتدى القيادات العالمية الشابة في المنتدى الاقتصادي العالمي.

وفي هذه المناسبة أكد معالي محمد القرقاوي، أن الشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي رسخت على مدى السنوات الماضية، مساراً للعمل الدولي المشترك، أثمر إنجازات ومبادرات جمعت الحكومات والمؤسسات والخبراء من مختلف أنحاء العالم، لتحويل التحديات العالمية إلى فرص تنموية واقتصادية تخدم المجتمعات وتسهم في صناعة مستقبل أفضل للجميع.

وقال معاليه: “برصد فرص المستقبل وتطوير نماذج جديدة لعمل الحكومات وللنمو الاقتصادي، تفتح هذه المبادرة آفاقاً للعمل المشترك يمتد أثرها إلى العالم، وتواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة. وتؤمن حكومة دولة الإمارات بأن الشراكات الدولية الفاعلة أساس صناعة هذا الأثر وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة”.

من جهته قال ألويس زوينجي: “سيُسهم “المركز العالمي لفرص المستقبل” بدور مهم يرفد الشبكة العالمية لمراكز الثورة الصناعية الرابعة التابعة للمنتدى؛ إذ سيسهم من خلال الربط بين الخبرات الإقليمية والعالمية في تحديد الفرص الناشئة وتحويل الأفكار الواعدة إلى حلول عملية تستشرف المستقبل وتستبق التحديات الحالية والمستقبلية”.

ويشكل إطلاق “المركز العالمي لفرص المستقبل” إضافة نوعية إلى المبادرات المشتركة بين دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومن بينها مركز الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات، الذي أُطلق عام 2019 لدعم تنفيذ خطط العمل والسياسات والاستراتيجيات الخاصة بتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في دولة الإمارات، والإسهام في تطوير التقنيات وأفضل الممارسات في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

ويركز المركز على تطوير آليات لصياغة رؤى متكاملة وخطط مدروسة تنقل الفرص من مرحلة التحديد إلى التنفيذ والإنجاز على أرض الواقع، والتعامل مع العوامل والتحديات التي ترسم مسار التقدم في كل فرصة، وقيادة مختبرات متعددة التخصصات لتطوير نماذج أولية لحلول اجتماعية واقتصادية، بالشراكة مع الشركات التكنولوجية والمؤسسات والمنظمات الدولية غير الحكومية والجامعات.

وسيسهم المركز العالمي لفرص المستقبل في دعم برامج تسريع الأعمال ومراكز الابتكار والبحث في دولة الإمارات والعالم. وتوفير مساحة لتجربة المشاريع المبتكرة القائمة على الفرص المستقبلية وتفعيلها وترجمتها إلى مبادرات وشراكات، وسيتيح للمبتكرين ورواد الأعمال وأصحاب الأفكار تطوير أفكارهم ومشاريعهم وتوسيع أعمالهم، انطلاقاً من دولة الإمارات إلى العالم، بالاستفادة من شبكة عالمية تضم الجهات الحكومية والمؤسسات الاستثمارية، والشركات التكنولوجية، والمراكز العلمية والبحثية.

يذكر أن الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026، تمثل أحد مبادرات الشراكة الاستراتيجية بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، التي تهدف لتعزيز دور القيادات العالمية في صناعة المستقبل، وتشهد مشاركة أكثر من 700 قائد وخبير من 90 دولة، بينهم وزراء ومسؤولون و300 من القيادات العالمية الشابة، و150 من قيادات العمل الحكومي في الإمارات، في منصة عالمية تستشرف التحولات المتسارعة وتبحث تداعياتها وفرصها، وتعمل على حلول عملية لتحديات المستقبل.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

7 محاضرات طبية متخصصة تؤهل الرياضيين لانطلاقة الموسم الجديد

محرر الخليج

رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء العراق

محرر الخليج

"طرق دبي" ترسي عقدي مشروع تطوير شارع الميدان بتكلفة 1.1 مليار درهم دبي

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More