«نبض الخليج»
بدأت قوى الأمن الداخلي بالانتشار في محافظة السويداء، تنفيذاً لتوجيه مباشر من رئاسة الجمهورية، وذلك في إطار مهمة وطنية تهدف إلى حماية المدنيين ووقف حالة الفوضى التي تسببت بها مجموعات وُصفت بأنها “خارجة عن القانون”.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في تصريح رسمي، أن الدولة، بمختلف مؤسساتها السياسية والأمنية، ماضية في مساعيها لاستعادة الأمن والاستقرار في السويداء.
وشدد البابا على أن قوى الأمن ستسخّر كامل طاقاتها لوقف الاعتداءات وإنهاء الاقتتال، والعمل على إعادة الاستقرار إلى المحافظة.
التوصل إلى اتفاق
وفي وقت سابق، أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير واشنطن في تركيا، توماس باراك، عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.
وقال باراك في منشور على منصة “إكس” إن الطرفين السوري والإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة، اتفقا على وقف إطلاق نار تبنته تركيا والأردن وجيرانهما.
وأضاف: “ندعو الدروز والبدو والسنّة إلى إلقاء أسلحتهم، والعمل مع الأقليات الأخرى على بناء هوية سورية جديدة وموحدة، في سلام وازدهار مع جيرانها”.
وكانت رئاسة الجمهورية العربية السورية قد أعربت عن قلقها البالغ وأسفها العميق حيال الأحداث الدامية التي يشهدها الجنوب السوري، مؤكدةً أن ما يجري جاء نتيجة تمدد مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، استخدمت السلاح وسيلةً لفرض الأمر الواقع، مما عرّض حياة المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ لخطر مباشر.
ودانت الرئاسة في بيانها الهجوم على العائلات الآمنة وترويع الأطفال والتعدي على كرامات الناس في بيوتهم، واعتبرت هذه الأفعال مرفوضة ومدانة من جميع الجوانب الأخلاقية والقانونية والإنسانية، مشددةً على أن احترام المدنيين وضمان أمنهم هو واجب وطني لا نقاش فيه، وأن أي انتهاك لهذه المبادئ يمثل طعناً في جوهر المجتمع وتهديداً لوحدة البلاد.
ودعت الرئاسة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب صوت العقل، موضحةً أنها تبذل جهوداً حثيثة لإيقاف الاقتتال وضبط الانتهاكات التي تهدد أمن المواطنين وسلامة المجتمع.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
