«نبض الخليج»
أكد المتحدث باسم العشائر السورية، محمود الجبن الجار الله، التزام العشائر بالاتفاق الذي تم برعاية رئاسة الجمهورية، مشدداً على أن مقاتلي العشائر لن ينسحبوا من محيط السويداء ما لم يُنفذ الاتفاق بشكل كامل.
وأوضح الجار الله، في تصريح لتلفزيون سوريا، أن أبناء العشائر جاؤوا “فزعة ونخوة” لأهالي السويداء من كل أطيافهم، وعلى رأسهم ليث البلعوس، ورفضوا ترك القرار بيد “ميليشيا الهجري” التي قال إنها “غدرت بقوى الأمن العام”.
وأضاف أن العشائر تحترم أبناء السويداء الوطنيين، وتؤكد أن الأسرى لديهم بأمان، كما تم تأمين عائلات السويداء من قبل المقاتلين دون التعرض لأي مدني أو أسير، مشدداً على أن العشائر “لا تقتل شيخاً ولا طفلاً ولا امرأة ولا مدنياً”.
ولفت الجار الله إلى أن العشائر أوقفت إرسال مزيد من المقاتلين بسبب الاتفاق، لكنها باقية على الأطراف لضمان تنفيذه، وستعود لديارها فور تحقق الاستقرار وانتشار الأمن. كما شدد على ضرورة استئصال من يستنجد بالخارج، داعياً مسلحي السويداء إلى تسليم أسلحتهم للدولة، ومؤكداً دعم القيادة السورية ووحدة التراب السوري.
وأشار المتحدث إلى أن العشائر تسهم في نقل المصابين إلى المستشفيات، وتؤكد ضرورة حماية المدنيين، والتزام أبناء العشائر الكامل بكل ما يصدر عن القيادة السورية.
اتفاق السويداء
كشف مصدر رسمي لتلفزيون سوريا عن تفاصيل الاتفاق بشأن وقف الاشتباكات في محافظة السويداء، مؤكداً التوصل إلى توافق على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة تهدف إلى استعادة الهدوء والاستقرار في المحافظة.
وأوضح المصدر، اليوم السبت، أن المرحلة الأولى تشمل وقف الاشتباكات فوراً، تمهيداً لتثبيت التهدئة وتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المراحل التالية، مشيراً إلى أن التنفيذ قد بدأ بالفعل.
ولفت إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتضمن العمل على إخلاء جميع المحتجزين من الطرفين، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى الأهالي، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن السكان المتضررين.
أما المرحلة الثالثة، فستنطلق بعد مرور 48 ساعة على تثبيت التهدئة، وتشمل إعادة مؤسسات الدولة بشكل تدريجي إلى محافظة السويداء، والعمل على استئناف تقديم الخدمات العامة.
وختم المصدر بالإشارة إلى أن الاتفاق يهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية إلى السويداء، وضمان سيادة القانون تحت مظلة الدولة، مؤكداً أن الجهود مستمرة لمنع تجدد المواجهات وضمان التزام جميع الأطراف بالاتفاق.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية